قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٥ - المطلب الثالث في المندوبات
الاصغر و حال الدعاء قائما مستقبلا للقبلة و أهم ما يستحب في هذا اليوم الدعاء و لأجل الاهتمام به قدم على الصوم حتى كره صوم ذلك اليوم لمن يضعفه الصوم عن الدعاء و لأجل الاهتمام به جمع بين الظهرين بأذان واحد قال الصادق عليه السلام لمعاوية بن عمار إنما تعجل الصلاة و تجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء و مسألة ثمّ تأتي الموقف و عليك السكينة و الوقار فاحمد الله تعالى و هلله و مجده و اثني عليه و كبره مائة مرة و احمده مائة مرة و سبحه مائة مرة و اقرأ سورة التوحيد مائة مرة و اختر لنفسك من الدعاء ما أحببت و اجتهد فانه يوم دعاء و مسألة و تعوذ بالله من الشيطان الرجيم فان الشيطان لن يذهلك في موطن قطا حب إليه من أن يذهلك في ذلك الموطن و إياك ان تشتغل بالنظر إلى الناس و اقبل قبل نفسك و ليكن فيما تقول اللهم إني عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك و ارحم مسيري اليك من الفج العميق اللهم إني أسألك بحولك وجودك و كرمك و منك و فضلك يا اسمع السامعين و يا ابصر الناظرين اللهم رب المشاعر كلها فك رقبتي من النار و اوسع علي من رزقك الحلال و ادرأ عني شر فسقة الجن و الانس اللهم لا تمكر بي و لا تخدعني و لا تستدرجني يا أسمع السامعين و يا ابصر الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا ثمّ ارفع يديك إلى السماء قائلا الله حاجتي اليك التي إن اعطيتنيها لم يضرني ما منعتني و إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسلك خلاص رقبتي من النار اللهم إني عبدك و ملك ناصيتي بيدك و أجلى بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عني و أن تسلم مني مناسكي التي اريتها خليلك ابراهيم و دللت عليه نبيك محمد صلّى الله عليه و آله و سلّم اللهم اجعلني ممن رضيت عمله و اطلت عمره و أحييته بعد الموت حياة طيبةً و ادع بدعاء الانبياء السابقين الذي علمه النبي لعلي لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير اللهم لك الحمد كما نقول و خير ما نقول وقوف ما يقول القائلون اللهم لك صلاتي و ديني و نسكي و محياي و مماتي و لك تراثي و بك حولي و منك قوتي اللهم إني أعوذ بك من الفقر و وساوس الصدر و من شتات