قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٤ - المطلب الثالث في مستحباته المقارنة
الكعبة في كل شوط فصل على محمد و آله و ادع بهذا الدعاء سائلك فقيرك مسكينك ببابك فتصدق عليه بالجنة اللهم البيت بيتك و الحرم حرمك و العبد عبدك و هذا مقام العائذ بك المستجير بك من النار فاعتقني و والدي و أهلي و ولدي و اخواني المؤمنين من النار يا جواد يا كريم فاذا وصل إلى حجر اسماعيل عليه السلام فليستقبل الميزاب قائلا اللهم ادخلني الجنة و أجرني من النار برحمتك و عافني من السقم و أوسع علي من الرزق الحلال و ادرأ عني شر فسقة الجن و الانس و شر فسقة العرب و العجم و اذا مضى عن الحجر و وصل إلى خلف البيت قال يا ذا المن و الطول يا ذا الجود و الكرم إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي و تقبله مني إنك أنت السميع العليم و اذ وصل إلى الركن اليماني يرفع يديه و يقول يا الله يا ولي العافية و رازق العافية و خالق العافية و المنعم بالعافية و المتفضل بالعافية عليَّ و على جميع خلقك يا رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمهما صل على محمد و آل محمد و ارزقنا العافية و تمام العافية و شكر العافية في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين ثمّ يرفع رأسه إلى الكعبة و يقول الحمد لله الذي شرفك و عظمك و الحمد لله الذي بعث محمداً نبياً و جعل علياً إماماً اللهم اهدِ له خيار خلقك و جنبه شرار خلقك و فيما بين الركن اليماني و الحجر الاسود يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار و في الشوط السابع إذا وصل المستجار و هو خلف الكعبة قريبا من الركن اليماني يقوم بحذاء الكعبة و يبسط يديه على حائطه و يلصق به بطنه و خده و يقر بذنوبه مستمياً لها و يتوب و يستغفر الله تعالى و يقول اللهم البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مقام العائذ بك من النار اللهم من قبلك الروح و الفرج و العافية اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ما اطلعت عليه مني و خفي على خلقك استجير بالله من النار و يقول اللهم إن عندي أفواجاً من خطايا و عندك أفواج من رحمة و أفواج من مغفرة يا من استجاب لابغض خلقه إذ قال انظرني إلى يوم يبعثون استجب لي ثمّ اطلب حاجتك و أدع كثيراً و اعترف بذنوبك فما كنت متذكراً له فاذكره مفصلًا و ما كنت ناسياً له فاعترف به مجملًا و استغفر الله تعالى كثيراً فإنه الغفور الرحيم فإذا وصلت الحجر الاسود فقل اللهم قنعني بما رزقتني و بارك لي فيما آتيتني و يستحب أن