مشايخ الثقات: الحلقة الاولى - عرفانيان اليزدي، غلام رضا - الصفحة ٧٦ - ادلة واهية على تعدد محمد بن أبي عمير
سنة ٢١٩ ه على ما في فهرس النجاشي، فتكون الفاصلة بين موته و وفاته عليه السلام بواحد و سبعين عاما.
و منها: رواية جعفر بن بشير عنه عليه السلام، و عنه محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب مع كون الفاصلة بين تأريخ موته و وفاته بستين سنة؛ لأنّه مات سنة ٢٠٨ و ابن أبي الخطاب مات سنة ٢٦٨ على ما ذكر ذلك كلّه النجاشي رحمه الله.
و منها: رواية حمّاد بن عيسى عنه عليه السلام، مع أنّه مات في سنة تسع، و قيل:
ثمان و مائتين، و له نيّف و تسعون سنة.
و منها: رواية الحسن بن محمد بن سماعة عن الكاظم عليه السلام، و الفصل بين زمان موته و وفاته عليه السلام ثمانون سنة؛ لأنّه عليه السلام توفّي سنة ١٨٣ و ابن سماعة مات سنة ٢٦٣.
و منها: غير هذه المواضع التي لا تخفى على المتتّبع، و لا ينافي ذلك رواية ابن أبي عمير عن أبي عبد اللّه عليه السلام بواسطتين أو بوسائط؛ لأنّ في كثير من أصحابه عليه السلام يوجد هذا المعنى، منهم: حمّاد بن عيسى[١]، فتتبّع.
ادلّة واهية على تعدد محمد بن أبي عمير
و قد يقال: إنّ محمد ابن أبي عمير زياد بن عيسى نفران: معروف و غير معروف، و إنّ المعروف منهما من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السّلام، و توفّي في عصر الجواد عليه السلام. و الآخر غير المعروف من أصحاب الصادق عليه السلام، و توفّي في عصر العبد الصالح (المراد به إطلاقا موسى بن جعفر عليه السلام)، و الأول لقبه البزّاز، و الثاني لقبه بيّاع السابري.
و استدلّ على ذلك أوّلا: بخبر حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن الحسن بن زياد العطّار، عن محمد بن نعيم الصحّاف قال: مات محمد ابن أبي عمير- بيّاع السابري- و أوصى إليّ، و ترك امرأة لم يترك وارثا غيرها،
[١] . جامع الرّواة ١/ ٤٩٦.