مشايخ الثقات: الحلقة الاولى
(١)
فهرس الموضوعات
٥ ص
(٢)
القسم الأول في الترتيب الإجمالي
٨ ص
(٣)
القسم الثاني في الترتيب التفصيلى
٩ ص
(٤)
مقدمة الطبعة الثانية
١١ ص
(٥)
مقدمة
١٣ ص
(٦)
إنفاق الباحث مما آتاه الله تعالى
١٣ ص
(٧)
حول كلام الشيخ الطوسي في العدة
١٤ ص
(٨)
الشهادة الأولى شهادة الشيخ بقيام الإجماع من الطائفة الشامل للشيخ نفسه أيضا
١٤ ص
(٩)
الجرح و التعديل من سجية العصابة
١٥ ص
(١٠)
تعرضهم لحال الرجال من المنابع الحسية
١٦ ص
(١١)
إحصائية الرجاليين
١٨ ص
(١٢)
مشايخ الازدي و البجلي و البزنطي ثقات
١٨ ص
(١٣)
الشهادة الثانية شهادة هذا الإجماع المحكي بالشهادة الاولى على أن هؤلاء الثلاثةلا يروون و لا يرسلون إلا عن ثقة
١٨ ص
(١٤)
دلالة الحال كدلالة المقال
١٩ ص
(١٥)
الشهادة الثالثة الشهادة الحالية كالشهادة المقالية
٢٠ ص
(١٦)
و نتيجة ما قصدناه مما ذكرنا في هذه المقدمة تتبين في طي امور
٢١ ص
(١٧)
عبارة العدة في الحسية كسائر الإخبارات الأمر الأول
٢١ ص
(١٨)
الرجاليون النيف و التسعون الأمر الثاني
٢٢ ص
(١٩)
اجماع الشيخ في العدة كإجماع الكشي
٢٣ ص
(٢٠)
بعض غفلات الشيخ في الرجال و الفهرس
٢٣ ص
(٢١)
بعض سقطات النجاشي
٢٥ ص
(٢٢)
التسوية في العدة لا تقبل التأويل الأمر الثالث
٢٦ ص
(٢٣)
التعميم ليس قرينة على التحكيم
٢٧ ص
(٢٤)
اشخاص لا يروون الا عن الثقة
٢٨ ص
(٢٥)
كلمات دالة على التوثيق العام
٣٠ ص
(٢٦)
استقراء عمل الطائفة على التسوية
٣١ ص
(٢٧)
ما ينافي البناء على أصالة العدالة الأمر الرابع
٣١ ص
(٢٨)
التعمق في معروفية الرواية عن الثقة
٣٣ ص
(٢٩)
شمول الكبرى لمراسيل هؤلاء الأمر الخامس
٣٤ ص
(٣٠)
تطبيقات على مراسيل ابن أبي عمير
٣٥ ص
(٣١)
التطبيقات على أرضية المراسيل
٣٧ ص
(٣٢)
ما يناقش به في نقض الكبرى الأمر السادس
٣٧ ص
(٣٣)
التصريحات الحالية كالتصريحات المقالية الأمر السابع
٣٩ ص
(٣٤)
شهادة تلامذة ابن أبي عمير على حجية رواياته
٤٠ ص
(٣٥)
رواية ابن أبي عمير و زميليه عن الضعفاء و غيرهم الأمر الثامن
٤١ ص
(٣٦)
ما حال رواية ابن أبي عمير و أخويه
٤٢ ص
(٣٧)
تطبيق قانون المعارضة
٤٣ ص
(٣٨)
التمسك بالعام في الشبهة المصداقية
٤٤ ص
(٣٩)
مدى الإستفادة من عبارة العدة الأمر التاسع
٤٥ ص
(٤٠)
تحقيق البحث حول الكبرى المذكورة
٤٦ ص
(٤١)
معنى الشبهة المصداقية
٤٧ ص
(٤٢)
قيم حسابات الإحتمال
٤٨ ص
(٤٣)
الفرق بين عن رجل و عن رهط
٥٠ ص
(٤٤)
نظرة قصيرة إلى المرسلة الطويلة ليونس
٥١ ص
(٤٥)
مشايخ ابن أبي عمير تربوا أربعمائة
٥٢ ص
(٤٦)
إجراء عملية حساب الإحتمالات
٥٣ ص
(٤٧)
تعابير عديدة واقعة عن ابن أبي عمير الأمر العاشر
٥٤ ص
(٤٨)
أسناد سناد لتشخيص محمد بن زياد
٥٧ ص
(٤٩)
تكملة التعبير في الأسناد عن ابن أبي عمير ب محمد بن زياد
٦٣ ص
(٥٠)
نقد توهم الإسترابادي في الوسيط
٦٣ ص
(٥١)
القرائن على وحدة محمد بن زياد و ابن أبي عمير
٦٨ ص
(٥٢)
استشهادات على الوحدة
٧٠ ص
(٥٣)
الأمر الحادي عشر
٧١ ص
(٥٤)
أبو أحمد الأزدي روى عن الكاظم عليه السلام
٧٢ ص
(٥٥)
رواية ابن أبي عمير عمن توفي في حياة الصادق عليه السلام
٧٣ ص
(٥٦)
سرد بعض المعمرين من الرواة
٧٥ ص
(٥٧)
ادلة واهية على تعدد محمد بن أبي عمير
٧٦ ص
(٥٨)
تفنيد الأدلة على نفي الوحدة
٧٧ ص
(٥٩)
تضعيف خبري ابن طاووس في كتاب النجوم و عن التجمل
٧٩ ص
(٦٠)
شواهد الترتيب الطبقي على التعدد
٨٠ ص
(٦١)
التردد الى جانب احتمال التعدد
٨٣ ص
(٦٢)
ذكر الأسناد لتقوية الإتحاد
٨٤ ص
(٦٣)
صلاحيات و مؤكدات
٨٦ ص
(٦٤)
ما هو الأثر العملي لإثبات الوحدة؟
٨٨ ص
(٦٥)
مآخذ المشيخة و مناهجها و مصادرها الأمر الثاني عشر
٩٠ ص
(٦٦)
مشايخ الثقات
٩٥ ص
(٦٧)
القسم الأول في الترتيب الإجمالي
٩٥ ص
(٦٨)
الفهرس الإجمالي لمشيخة الأزدي و البجلي و البزنطي
٩٧ ص
(٦٩)
القسم الثاني في الترتيب التفصيلي
١٣٣ ص
(٧٠)
العنوان الأول مشايخ محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى أبي أحمد الأزدي
١٣٣ ص
(٧١)
موارد أحاديث محمد ابن أبي عمير أبي أحمد الأزدي عمن كناهم أو لقبهم
١٩٣ ص
(٧٢)
العنوان الثاني مشايخ صفوان بن يحيى أبي محمد البجلي
٢٠٥ ص
(٧٣)
أحاديث صفوان بن يحيى البجلي عمن كناهم أو لقبهم
٢٣٦ ص
(٧٤)
العنوان الثالث مشايخ أبي جعفر أحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي
٢٤٣ ص
(٧٥)
موارد أحاديث أبي جعفر، أحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي عن مشايخه
٢٤٦ ص
(٧٦)
موارد أحاديث أبي جعفر أحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي عن الذين كناهم أو لقبهم
٢٦٣ ص
(٧٧)
التلخيصات و التصويبات
٢٦٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص

مشايخ الثقات: الحلقة الاولى - عرفانيان اليزدي، غلام رضا - الصفحة ٤٩ - قيم حسابات الإحتمال

روى عنه، و كان مجموع من روى عنه ابن أبي عمير حوالي أربعمائة شخص و كان ثابت الضعف منهم بشهادة اخرى معتبرة لا يزيدون على ستّة (أو حوالي ذلك)- كما دلّ على ذلك الاحصاء الدقيق- ثبت أنّ قيمة احتمال كون الوسيط واحدا من الثلاثمائة و خمسة و تسعين الذين ثبتت وثاقتهم بنفس رواية ابن أبي عمير عنهم فقط، أو بذلك و بغيره من الشهادات، و هذا بالغ درجة الاطمئنان فيكون حجّة بدليل حجّية الاطمئنان، و تثبت بذلك حجّية المرسلة.

و كذلك الأمر لو فرضنا أنّ ثابتي الضعف كانوا عشرة في أربعمائة فإنّ احتمال كون الوسيط واحدا منهم يكون، و احتمال كونه من غيرهم-، و هذا اطمئنان أيضا.

فإن قيل: كيف حصرتم احتمالات الوسيط المجهول في الأربعمائة الذين وصلت الينا رواية ابن أبي عمير عنهم مع وجود احتمال أن يكون شخصا آخر؛ لعدم قيام دليل على انحصار من روى عنه ابن أبي عمير في اولئك.

قلنا: اذا قام هذا الاحتمال فلا يكون مضرّا أيضا؛ لأنّ المضرّ إنّما هو احتمال أن يكون الوسيط من اولئك الذين ثبت ضعفهم و نقل ابن أبي عمير عنهم؛ لأنّ هذا الاحتمال ليس مساوقا لافتراض اشتباه زائد في ابن أبي عمير، فلا يكون منفيا بالأصل العقلائي، و قد عرفت أنّ هذا الاحتمال على خلافه اطمئنان شخصي؛ لأنّ قيمته أقلّ من ربع العشر.

و أمّا احتمال أن يكون الوسيط شخصا غير ثقة و ليس من اولئك الذين ثبت ضعفهم و روى ابن أبي عمير عنهم فهو احتمال منفيّ بدليل حجّيّة شهادة ابن أبي عمير، و بأصالة عدم الاشتباه؛ لأنّه يعني احتمال اشتباه زائد، و هذا الوجه أوجه ما يمكن أن يقال في تصحيح مراسيل مثل ابن أبي عمير.

و لكنّ فيه شيئا يحول دون الاعتماد عليه، و هو: أنّه مبنيّ على افتراض أنّ الاحتمالات الأربعمائة في الوسيط المجهول متساوية في قيمتها الاحتمالية، فإنّه بذلك ينال حينئذ احتمال كونه أحد الستّة المضعفين قيمة، و اذا فرضنا أنّ ثابتي الضعف‌