مشايخ الثقات: الحلقة الاولى - عرفانيان اليزدي، غلام رضا - الصفحة ٢٥٠ - موارد أحاديث أبي جعفر، أحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي عن مشايخه
٢٩- حمدان الحضيني، لم يذكر[١]، حديثه عنه، عن أبي جعفر عليه السلام في اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي، الحديث ١٠٦٤، الطريق صحيح.
٣٠- حمزة بن اليسع، لم يذكر بشيء، (ق)، حديثه عنه في الوسائل: ٦/ ٤١ من أبواب كفّارات الصيد ...، الطريق صحيح.
٣١- حنّان بن سدير، ثقة، (ق- ظم- ضا)، وقع حديثه عنه في الوسائل: ٥/ ٩ من أبواب ما يكتسب به، الطريق صحيح.
٣٢- خلّاد بن عمارة، لم يذكر، (ق)، حديثه عنه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في
[١] . اللّهم إلّا أن يكون المراد به: هو حمدان بن إبراهيم الحضينيّ الأهوازيّ المذكور في رجال الشيخ الطوسيّ في أصحاب الرضا عليه السلام، مضيفا الى العنوان: كوفي، و هذا ليس ببعيد، و قد ذكر الشيخ عناية اللّه القهبائيّ في ألقاب مجمع رجاله الحضينيّ لقبا لحمدان و محمد ابني إبراهيم، أيضا.
و يشهد لما ذكرنا: اتّفاق نسخ الكشّي هنا، و إليك نصّ المورد:( ابن مسعود قال: حدّثني حمدان بن أحمد القلانسي[ ١]، قال: حدّثنى معاوية بن حكيم، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن حمدان الحضيني، قال: قلت لإبي جعفر عليه السلام: إنّ أخي مات، فقال: رحم اللّه أخاك، فإنّه كان من خصّيص شيعتي ...). و الحديث نقله الكشّي في ذيل عنوان: محمد بن إبراهيم الحضينيّ الأهوازي.
و أمّا ما خطر ببال المرحوم السيّد مير مصطفى الحسينيّ التفرشيّ في نقد الرجال في عنوان: محمد بن إبراهيم الحضيني؛ من أنّ حمدان الحضينيّ سهو، و الصواب: عن الحضيني، كما نقله العلّامة من الكشّي، فهو لا يخطر ببالنا بعد عدم العلم بصحة نسخة خلاصته و ترجيحها على نسخة كشّيه.
و أمّا وجود إسحاق بن إبراهيم الحضينيّ في أصحاب الرضا- عليه السلام- من رجال الشيخ بدون توصيفه بالأهوازيّ فهو لا ينفي اخوّة حمدان الحضينيّ لمحمد بن إبراهيم كما لا يثبتها له، فاذا ثبت كونه حمدان بن ابراهيم الحضيني الأهوازي فطبقته( ضا- ج)، أي: أنّه من أصحاب الرضا و الجواد عليهما السلام، و لم يذكر بشيء.
[ ١] هو محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، أبو جعفر القلانسي، استاذ أبي نصر محمد بن مسعود العيّاشي، و قد اطلق عليه: حمدان القلانسي، ففي رجال الكشّي: ١٠١٤ عرّفه تلميذه العيّاشي قائلا: و أمّا محمد بن أحمد النهدي- و هو حمدان القلانسي- كوفيّ فقيه ثقة خيّر، هذا و الرجل عندي ثقة، و إن قال النجاشي: إنّه مضطرب، و نقل عن ابن الغضائريّ أنّه ضعيف يروي عن الضعفاء لا من جهة أن التوثيق صادر من الشاهد و التضعيف وارد من الغائب و الشاهد يرى ما لا يراه الغائب، فإنّه كلام شعري، إذ الغائب الخبير البصير شاهد، أو بقوة الشاهد، بل من جهة أنّ التضعيف المنقول عن ابن الغضائريّ لا وقع له، و الاضطراب في الرواية لا ينافي الوثاقة في نفسها.