تربيت جنسى: مبانى، اصول و روشها از منظر قرآن و حديث - فقيهى، على نقى - الصفحة ٤٣٠ - ٤ پيامدهاى ناگوار
و نيز فرمود:
لا خير فى لذّة توجب ندما و شهوة تعقب ألما.[١]
در لذّتى كه پشيمانى به بار مىآورد و شهوتى كه پيامدش درد و ناراحتى است، هيچ خير و خوبىاى نيست.
در احاديث ديگرى از جمله پيامدهاى شهوترانى: سختى، درد، بدبويى، عذاب، رسوايى و آبروريزى در آخرت، بيان شده است. رسول اكرم مىفرمايد:
ألا و إنّ النّار سهل بشهوة.[٢]
شهوترانى، زمينه ورود به آتش جهنم را تسهيل مىكند.
نيز در مورد كيفيّت محشور شدن گروههايى از مردم فرمود:
و الّذين أشدّ نتنا من الجيف فالّذين يتمتّعون بالشّهوات و اللّذّات.[٣]
كسانى كه غرق در شهوات و لذّات حراماند، در روز قيامت، با بوى بدى، بدتر از بوى مردار، محشور مىشوند.
امام على عليه السّلام مىفرمايد:
لا توازى لذّة المعصية فضوح الآخرة و أليم العقوبات.[٤]
هرگز لذّت معصيت و شهوت حرام، با رسوايى و عقابهاى دردناك آخرت، مساوى نيست.
در حديثى، پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و اله در مورد آسيبها و پيامدهاى يكى از نابههنجارىها مىفرمايد:
فى الزّنا ستّ خصال، ثلاث منها فى الدّنيا، و ثلاث منها فى الآخرة فأمّا الّتى فى الدّنيا فيذهب بالبهاء و يعجّل الفناء و يقطع الرّزق و أمّا الّتى فى الآخرة: فسوء الحساب و سخط الرّحمان و الخلود فى النّار.[٥]
[١]. غرر الحكم و درر الكلم، ج ٦، ص ٤٣٢، ح ١٠٩٠١؛ عيون الحكم و المواعظ، ص ٥٣٤.
[٢]. كنز العمّال، ج ١٥، ص ٨٨٣، ح ٤٣٥٠٢؛ الدّر المنثور، ج ١، ص ٦٧.
[٣]. بحار الأنوار، ج ٧، ص ٨٩؛ جامع أحاديث الشيعة، ج ١٨، ص ١٢٩؛ نور الثقلين، ج ٥، ص ٤٩٣.
[٤]. غرر الحكم و درر الكلم، ج ٦، ص ٤٢٣، ح ١٠٨٦٦؛ عيون الحكم و المواعظ، ص ٥٣٥.
[٥]. كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٣٦٧؛ وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ٣١١.