هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٢ - المسألة الثانية رؤية المؤمن لفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عند لحظات احتضاره
عينيك فانظر إلى ما عندك، قال فيفتح عينيه فينظر إليهم واحدا وحدا ويفتح له باب إلى الجنة فينظر إليها، فيقول له: هذا ما أعد الله لك وهؤلاء رفقاؤك أفتحب اللحاق بهم أو الرجوع إلى الدنيا».
قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام:
«أما رأيت شخصته ورفع حاجبيه إلى فوق من قوله لا حاجة لي على الدنيا ولا الرجوع إليها ويناديه مناد من بطنان العرش يسمعه ويسمع من بحضرته:
Pيَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُO([١٦٩]).
إلى محمد ووصيه والأئمة من بعده.
Pارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً...O([١٧٠]).
بالولاية (بولاية علي).
P...مَّرْضِيَّةًO.
بالثواب.
Pفَادْخُلِي فِي عِبَادِيO([١٧١]).
مع محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام).
Pوَادْخُلِي جَنَّتِيO([١٧٢]).
[١٦٩] سورة الفجر، الآية: ٢٧.
[١٧٠] سورة الفجر، الآية: ٢٨.
[١٧١] سورة الفجر، الآية: ٢٩.
[١٧٢] سورة الفجر، الآية: ٣٠.