هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٠ - المسألة الثانية رؤية المؤمن لفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عند لحظات احتضاره
أبو عبد الله عليه السلام:
«سبحان الله المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير يا يونس، إذا كان ذلك أتاه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي، وفاطمة، والحسن والحسين، عليهم السلام والملائكة المقربون، عليهم السلام؛ فإذا قبضه الله عزّ وجل صيّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا»)([١٦٧]).
٣ ــ روى الشيخ الطوسي عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر الباقر، عن جعفر الصادق عليهما السلام، إنهما قال:
«حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة، حتى ترى محمداً، وعلياً، وفاطمة، وحسناً، وحسيناً عليهم السلام، بحيث تقر عينها، أو تسخن عينها، فانتشر هذا القول في الناس، فشهد جنازته والله الموافق والمفارق»([١٦٨]).
٤ ــ روى فرات الكوفي عن أبي بصير قال: (قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك يستكره المؤمن على خروج نفسه، قال: فقال:
«لا والله».
قال: قلت: وكيف ذاك، قال:
«إن المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن، والحسين، وجميع الأئمة، عليهم الصلاة والسلام؛ ويحضره جبرئيل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل عليهم السلام».
[١٦٧] كتاب الكافي للكليني: ج٣، ص٢٤٥.
[١٦٨] أمالي الطوسي: ص٦٢٨؛ كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٤١٤.