هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٠ - المسألة الثالثة كيف انقلب الذين ظلموا فاطمة عند حوض الكوثر في يوم القيامة
المسألة الثالثة: كيف انقلب الذين ظلموا فاطمة عند حوض الكوثر في يوم القيامة
لعل المتأمل في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حول الحوض ليجدها تركز على مسألة واحدة وهي تحذير الأمة من التعرض لحرمة أهل البيت عليهم السلام وخطورة ما سيتلقاه المسلم في الحياة الدنيا والآخرة من ظلمهم والتعدي عليهم وسلب حقهم وحق مواليهم وشيعتهم، وهي كالآتي:
١ ــ أخرج البخاري عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن إليّ رجل منكم حتى إذا هيت لأنا ولهم اختلجوا دوني فأقول أي رب أصحابي، يقول لا تدري ما أحدثوا بعدك»([١٥٤]).
٢ ــ عن عطاء بن ياسر عن أبي هريرة عن النبي ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ قال:
«بينما أنا قائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال هلم.
فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله.
قلت: وما شأنهم؟
قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري. ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم.
قلت: أين؟ قال: إلى النار والله.
قلت: ما شأنهم؟
[١٥٤] صحيح البخاري، كتاب الرقاق: ج٧، ص٢٠٦؛