دلالة الصورة الحسية في الشعر الحسيني - عنوز صباح عباس - الصفحة ٨٩ - منهج دراسة الصورة الحسية في الشعر الحسيني
المبحث الأول
منهج دراسة الصورة الحسية في الشعر الحسيني
المنهج هو الطريق الذي يسلكها الباحث وصولاً إلى غايته، وقد تنوعت مناهج دراسة الصورة الشعرية تبعاً لمصادر المعرفة، فهناك تناول تقليدي يعمل على تتبع الأوجه البلاغية في النصوص عن طريق تركيبها وتصنيفها.
وهناك الدراسة الاسلوبية التي تلح على حضور المكونات البلاغية في السياق التركيبي[١٣٠]، ومن ثم مراقبة مستوى الكثافة الشعرية الناتجة عن التحام الشكل بالمضمون.
وهناك من يرى ضرورة التفاعل مع سلسلة الصور التي تنظم العمل الشعري وهو ما تبناه (جاستون باشلار)، ومنهجه ان تتسع الصورة الواحدة في العمل الشعري، أو مجموعة أعمال كما هي الحال عنده في كتابه (جماليات المكان).
وهناك نظرية الأنماط، اي تغليب مبدأ النوع بحسب انتمائه إلى الابعاد الصورية الثلاثة:
الصورة الحسية، والصورة الذهنية، والصورة الرمزية[١٣١].
[١٣٠] ظ: البنيات الدالة في شعر امل دنقل /٦١.
[١٣١] ظ: المصدر نفسه.