دلالة الصورة الحسية في الشعر الحسيني
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
الإهداء
٦ ص
(٣)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٤)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٥)
إضاءة
٩ ص
(٦)
إضاءة
٩ ص
(٧)
الفصل الأول
١١ ص
(٨)
الصورة الحسية في الشعر الحسيني بين النشأة والمنهج
١١ ص
(٩)
المبحث الأول نشأة الصورة الحسّية
١٣ ص
(١٠)
المبحث الأول نشأة الصورة الحسّية
١٣ ص
(١١)
المبحث الثاني نشأة الشعر الحسيني
٢٠ ص
(١٢)
المبحث الثاني نشأة الشعر الحسيني
٢٠ ص
(١٣)
الفصل الثاني
٣٣ ص
(١٤)
مميزات الصورة الحسية في الشعر الحسيني من السبب إلى الوظيفة
٣٣ ص
(١٥)
المبحث الأول
٣٥ ص
(١٦)
مميزات الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٣٥ ص
(١٧)
مميزات الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٣٥ ص
(١٨)
أولا الانتقال الصوري
٣٥ ص
(١٩)
ثانيا حرص الشاعر الحسيني على صنع علاقات التفاعل بين النفس والوجود والقضية
٣٨ ص
(٢٠)
ثالثا هناك علاقة بين الصورة الحسية في الشعر الحسيني والصوت
٤٠ ص
(٢١)
رابعاً حسيتها تقود إلى التأويل عن طريق التداعي والتذكر وربط الاسباب بالمسببات
٤٥ ص
(٢٢)
خامسا كثرة الانزياح السياقي وتخلف الانزياح السكوني
٤٦ ص
(٢٣)
سادسا قدرة الشاعر الحسيني على إيقاف التلوين الشعوري
٥٢ ص
(٢٤)
سابعا للصورة الحسية الحسينية وظائف فنية وإبلاغية
٥٤ ص
(٢٥)
ثامنا ظاهرة الشجن وإنسانية النص الحسيني
٥٨ ص
(٢٦)
المبحث الثاني
٦١ ص
(٢٧)
بواعث انبثاق الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٦١ ص
(٢٨)
بواعث انبثاق الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٦١ ص
(٢٩)
1ـ اليقين المعرفي
٦١ ص
(٣٠)
2ـ وحدة الصراع
٦٤ ص
(٣١)
3ـ الوجدان المعرفي
٦٦ ص
(٣٢)
4ـ البعد المعرفي عند الشاعر الحسيني
٦٧ ص
(٣٣)
5ـ البيئة النجفية والمورث الاجتماعي
٧٠ ص
(٣٤)
6ـ عالمية الفعل الحسيني وأثره في الآخر
٧٣ ص
(٣٥)
المبحث الثالث
٧٩ ص
(٣٦)
وظائف الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٧٩ ص
(٣٧)
وظائف الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٧٩ ص
(٣٨)
الفصل الثالث
٨٧ ص
(٣٩)
المنهج والتطبيق الاجرائي للصورة الحسية وأنواعها في الشعر الحسيني
٨٧ ص
(٤٠)
المبحث الأول
٨٩ ص
(٤١)
منهج دراسة الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٨٩ ص
(٤٢)
منهج دراسة الصورة الحسية في الشعر الحسيني
٨٩ ص
(٤٣)
المبحث الثاني
٩٩ ص
(٤٤)
التطبيق الاجرائي للصورة الحسية في الشعر الحسيني
٩٩ ص
(٤٥)
التطبيق الاجرائي للصورة الحسية في الشعر الحسيني
٩٩ ص
(٤٦)
الخاتمة
١٢٧ ص
(٤٧)
الخاتمة
١٢٧ ص
(٤٨)
فهرست الشعراء
١٣١ ص
(٤٩)
فهرست الشعراء
١٣١ ص
(٥٠)
فهرست المصادر والمراجع
١٣٩ ص
(٥١)
فهرست المصادر والمراجع
١٣٩ ص
(٥٢)
فهرست المحتويات
١٤٧ ص

دلالة الصورة الحسية في الشعر الحسيني - عنوز صباح عباس - الصفحة ٧٧ - ٦ـ عالمية الفعل الحسيني وأثره في الآخر

إن اعتماد الشاعر على الضربة الشعرية المقنعة عبر الصورة الحسية كما في (ظلّ مفرداً في سمائه)، و(أذهل الناظرين وهجُ سنائه) تؤكد قدرة الشاعر على المزاوجة بين الأسلوب اللغوي والصورة البيانية معاً، وبالصورة الحسية أخرج لنا المفارقة الكبيرة فكلما قَدِم الزمان يذهل الناظرين وهج السنا الممتد من الحسين (عليه السلام)، فهناك تقادم في الزمان وتصاعد في الذكر، ثم أنه يراه رمزاً لكلّ الناظرين المتأملين في قصته (عليه السلام)، وهذا ما يؤكده قوله:

من ضواحي لبنان خُذها دُمُوعاً *** من أماليدِ أُرزه وعلائِه

هالهُ مصرعُ الحسينِ شهيداً *** فأتاك الجريح من شعرائه

وفي هذا البيت زاوج بين الضربة الشعرية والصورة البيانية ثم تألق أكثر في هذه المزواجة، ليأتي بصورة حسية حسينية رائعة تؤكد انتماء الشاعر لفعل الحسين (عليه السلام)، وأنه موطن للآسى فهو في لبنان وفؤاده في كربلاء تأمل قوله:

شاعرٌ صدرهُ حميمُ مقيمٌ *** وفؤاد يموت في كربلائه

لقد أثر الفعل الحسيني في قلب الإنسانية أينما حلّت زماناً ومكاناً، وهذا دليل على انتصار ثورة الحسين (عليه السلام) وعالميتها، واتخاذها مثلاً ونبراساً للزاحفين إلى شواطئ الكرامة والفضيلة من أي جنس كانوا، أو إلى أي انتماء تبعوا، لاسيما إذا أدركوا كُنْه الثورة الحسينية. تظل قضية الحسين (عليه السلام) انسانية عالمية غير محصورة بالمسلمين، لنتأمل نص الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، فقد اهتم بالصور الحسية من الوهلة الاولى اذ يقول[١١٨]:

قدمت وعفوك عن مقدمي *** حسيرا اسيرا كسيرا ظمي

فمذ كنت طفلا رأيت الحسين *** منارا الى ضوئه انتمي


[١١٨] البابليات/٢٠٨_٢١٠