تاريخ الشيعة السياسي
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٣)
المقدّمة
٩ ص
(٤)
المقدمة
٩ ص
(٥)
الضرورة الداعية لكتابة البحث
١١ ص
(٦)
معوقات البحث
١٣ ص
(٧)
بين يدي البحث
١٤ ص
(٨)
الفصل الأول
١٥ ص
(٩)
الأوضاع السياسية للدولة الإسلامية بعد غزوة الأحزاب
١٥ ص
(١٠)
صلح الحديبية وأثره في واقع المسلمين السياسي
٢٣ ص
(١١)
صلح الحديبية وأثره في واقع المسلمين السياسي
٢٣ ص
(١٢)
فتح مكة وأثره في الواقع السياسي
٢٥ ص
(١٣)
فتح مكة وأثره في الواقع السياسي
٢٥ ص
(١٤)
الوضع السياسي بعد فتح مكة
٢٦ ص
(١٥)
الوضع السياسي بعد فتح مكة
٢٦ ص
(١٦)
الصراع مع الدول الكبرى
٢٧ ص
(١٧)
الصراع مع الدول الكبرى
٢٧ ص
(١٨)
تحديات المرحلة الجديدة
٢٨ ص
(١٩)
تحديات المرحلة الجديدة
٢٨ ص
(٢٠)
المخاطر التي واجهت الدولة
٣٢ ص
(٢١)
المخاطر التي واجهت الدولة
٣٢ ص
(٢٢)
الأوضاع السياسية بعد حجة الوداع
٣٣ ص
(٢٣)
الأوضاع السياسية بعد حجة الوداع
٣٣ ص
(٢٤)
محاولات النبي صلى الله عليه وآله وسلم افشال مخطط القرشيين
٣٧ ص
(٢٥)
محاولات النبي صلى الله عليه وآله وسلم إفشال مخطط القرشيين
٣٧ ص
(٢٦)
المدينة عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤١ ص
(٢٧)
المدينة عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤١ ص
(٢٨)
الفصل الثاني
٤٧ ص
(٢٩)
أبو بكر في مواجهة التحديات
٤٧ ص
(٣٠)
أ ـ التحديات داخل المدينة
٤٩ ص
(٣١)
أ ـ التحديات داخل المدينة
٤٩ ص
(٣٢)
المواجهة بين أمير المؤمنين عليه السلام والسلطة الحاكمة
٥٠ ص
(٣٣)
الزهراء عليها السلام تتحدى
٥٢ ص
(٣٤)
أمير المؤمنين عليه السلام في المواجهة
٥٤ ص
(٣٥)
الهجوم الثاني على دار فاطمة عليها السلام
٥٥ ص
(٣٦)
أمير المؤمنين عليه السلام في المسجد النبوي
٥٧ ص
(٣٧)
الشيعة في مواجهة السلطة
٥٨ ص
(٣٨)
ب ـ التحديات خارج المدينة
٦٠ ص
(٣٩)
ب ـ التحديات خارج المدينة
٦٠ ص
(٤٠)
التحول في الوضع الشيعي
٦٢ ص
(٤١)
التحول في الوضع الشيعي
٦٢ ص
(٤٢)
أوضاع الشيعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣ ص
(٤٣)
أوضاع الشيعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣ ص
(٤٤)
تطورات التصدي الشيعي
٦٥ ص
(٤٥)
تطورات التصدي الشيعي
٦٥ ص
(٤٦)
طلبت منهما الزهراء عليها السلام أنْ يصدقاها الحديث لتستبين صحة
٦٨ ص
(٤٧)
طلبت منهما الزهراء عليها السلام أن يصدقاها الحديث لتستبين صحة
٦٨ ص
(٤٨)
الفصل الثالث
٧١ ص
(٤٩)
الشيعة في عهد عمر بن الخطاب
٧١ ص
(٥٠)
اعتراض القرشيين على تنصيب عمر
٧٤ ص
(٥١)
اعتراض القرشيين على تنصيب عمر
٧٤ ص
(٥٢)
عمر في مواجهة التحديات
٧٥ ص
(٥٣)
عمر في مواجهة التحديات
٧٥ ص
(٥٤)
طبيعة التحديات
٧٦ ص
(٥٥)
طبيعة التحديات
٧٦ ص
(٥٦)
الشيعة في مواجهة المخطط
٨٢ ص
(٥٧)
الشيعة في مواجهة المخطط
٨٢ ص
(٥٨)
الشورى العمرية
٨٥ ص
(٥٩)
الشورى العمرية
٨٥ ص
(٦٠)
الفصل الرابع
٩١ ص
(٦١)
الأوضاع السياسية أيام عثمان بن عفان
٩١ ص
(٦٢)
تطور الأزمات السياسية
٩٦ ص
(٦٣)
تطور الأزمات السياسية
٩٦ ص
(٦٤)
سياسة العائلة الاموية في مواجهة المعارضين
٩٧ ص
(٦٥)
سياسة العائلة الأموية في مواجهة المعارضين
٩٧ ص
(٦٦)
القضاء على عثمان
١٠٢ ص
(٦٧)
القضاء على عثمان
١٠٢ ص
(٦٨)
أوضاع البلاد إبّان مقتل عثمان
١٠٥ ص
(٦٩)
أوضاع البلاد أبان مقتل عثمان
١٠٥ ص
(٧٠)
الأوضاع بعد قتل عثمان
١٠٨ ص
(٧١)
الأوضاع بعد قتل عثمان
١٠٨ ص
(٧٢)
الفصل الخامس
١١١ ص
(٧٣)
الدولة العلوية
١١١ ص
(٧٤)
تحديات الدولة العلوية
١١٤ ص
(٧٥)
تحديات الدولة العلوية
١١٤ ص
(٧٦)
القوى السياسية وتأثيرها في الساحة الإسلامية
١١٥ ص
(٧٧)
القوى السياسية وتأثيرها في الساحة الإسلامية
١١٥ ص
(٧٨)
تطورات الأوضاع السياسية قبل معركة الجمل
١١٦ ص
(٧٩)
تطورات الأوضاع السياسية قبل معركة الجمل
١١٦ ص
(٨٠)
البصرة في تخطيط الناكثين
١٢٢ ص
(٨١)
البصرة في تخطيط الناكثين
١٢٢ ص
(٨٢)
نتائج حرب البصرة
١٢٨ ص
(٨٣)
نتائج حرب البصرة
١٢٨ ص
(٨٤)
وقعة الجمل في الإعلام المعادي لأمير المؤمنين عليه السلام
١٢٩ ص
(٨٥)
وقعة الجمل في الإعلام المعادي لأمير المؤمنين عليه السلام
١٢٩ ص
(٨٦)
اختيار الكوفة عاصمة للدولة العلوية
١٣١ ص
(٨٧)
اختيار الكوفة عاصمة للدولة العلوية
١٣١ ص
(٨٨)
أوضاع الشام
١٣٢ ص
(٨٩)
أوضاع الشام
١٣٢ ص
(٩٠)
ما قبل صفين
١٣٤ ص
(٩١)
ما قبل صفين
١٣٤ ص
(٩٢)
معركة صفين
١٣٥ ص
(٩٣)
معركة صفين
١٣٥ ص
(٩٤)
قصة الحكمين
١٤٢ ص
(٩٥)
قصة الحكمين
١٤٢ ص
(٩٦)
معركة النهروان
١٤٣ ص
(٩٧)
معركة النهروان
١٤٣ ص
(٩٨)
أوضاع الدولة بعد سقوط مصر
١٤٥ ص
(٩٩)
أوضاع الدولة بعد سقوط مصر
١٤٥ ص
(١٠٠)
الأوضاع السياسية في خلافة الإمام الحسن عليه السلام
١٤٧ ص
(١٠١)
الأوضاع السياسية في خلافة الإمام الحسن عليه السلام
١٤٧ ص
(١٠٢)
نتيجة البحث
١٥١ ص
(١٠٣)
نتيجة البحث
١٥١ ص
(١٠٤)
المحتويات
١٥٥ ص

تاريخ الشيعة السياسي - الجابري، عبدالستار - الصفحة ٨٤ - الشيعة في مواجهة المخطط

السلام لذا صبوا أغلب نشاطهم على الموالي والداخلين تواً إلى الإسلام، وهذه النقطة كانت مثار حساسية شديدة عند مركز السلطة لذلك فرضت الإقامة الجبرية على عدد كبير من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، ومع ذلك كان في بعض الأحيان يضطر إلى الاستعانة بأصحاب أمير المؤمنين عليه السلام كما حدث مع سلمان الفارسي رضوان الله عليه بعد فتح المدائن، لأن أهلها من الفرس وسلمان رضوان الله عليه هو الأقدر على التفاهم والتعامل معهم، فنصبه عمر والياً على المدائن، ومن بعده نصب حذيفة بن اليمان رضوان الله عليه، والسبب الثاني الذي دعا عمر إلى نصب هذين الرجلين الجليلين على المدائن كون المدائن ليست ذات تأثير كبير لضعف حاميتها العسكرية وقلة مواردها المالية، والمرة الثانية التي اضطر معها عمر إلى الاستعانة بأصحاب أمير المؤمنين عليه السلام نصبه لعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود رضوان الله عليهما عمالاً على الكوفة الأول والياً عليها والثاني خازناً لبيت مالها، والسبب في ذلك أنّ أهل الكوفة شكوا أبا موسى الأشـعري، لأنه كان يتاجر بكلائهم وشكوا سعد بن أبي وقاص لأنه لم يكن يحسن الصلاة !!! فأراد عمر أن يرسل إلى الكوفة رجالاً لا تُوجه إليهم تهمـة التلاعب بالأموال العامة ولا الجهل بأحكام الشريعة بهذا النحو الواضح، فلم يكن عنده إلاّ أصحاب أمير المؤمينن عليه السلام فأرسل إليهم عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود رضوان الله عليهما.

وبالإضافة إلى العمل الإداري الموكّل إليهما كان عبد الله بن مسعود رضوان الله عليه يعلم الناس القرآن بطريقة لم تثر حفيظة عمر بن الخطاب، أمّا عمار بن ياسر رضوان الله عليه فكان يدعو الناس إلى أمير المؤمنين عليه السلام مما دفع أتباع الجهاز الحاكم إلى إبلاغ عمر بنشاط عمار رضوان الله عليه فعزله عمر عن ولاية الكوفة بعد أشهر من نصبه.