تاريخ الشيعة السياسي - الجابري، عبدالستار - الصفحة ٨٢ - الشيعة في مواجهة المخطط
الشيعة في مواجهة المخطط
لم يقف الشيعة أمام خطط السلطة مكتوفي الأيدي بل تحركوا بقدر ما يسعهم في سبيل توفير مقدمات إرساء العدالة في المجتمع المسلم.
فكانوا على الصعيد العلمي يتداولون أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وينقلونها إلى الناس بقدر ما تسنح لهم الفرصة ويسمح به الظرف حفاظاً على تراث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الضياع، بل إنّ الإمام الحسن عليه السلام أمر بنيه وبني أخوته وبني عمومته بالانكباب على العلم، وأصدر أمير المؤمنين عليه السلام أمره إلى مريديه بتدوين العلم[٢٣].
وعلى الصعيد السياسي كان الشيعة يؤكدون على دور أمير المؤمنين عليه السلام ويدعون المسلمين إلى الوقوف إلى جنبه كلما تمكنوا من ذلك وأهم حادثة تذكر في هذا الباب مارواه السيوطي عن دعوة شخص لم يذكر اسمه إلى بيعة فلان وإنّه سيبايعه كما بويع أبو بكر.
ومن الواضح إنّ هذا الشخص المدعو إليه كان قرشياً لإنّ عمر عند محاولته التصدي للمشروع لم يحتج بأن الخلافة لا تكون إلاّ في قريش[٢٤] وكذا فالمدعو إليه من
[٢٣] ـ الغارات ج ٢ص ٧١٨، منية المريد- الشهيد الثاني ص ٣٤٠، بحار الأنوار ج ٢ص ١٥٢، سنن الدارمى ج ١ص ١٣٠، ١٣٨، كتاب العلم ص ٣٤، الحد الفاصل ص ١٩٤، ٣٧٠، الجامع الصغير ج ١ص ١٢٩، كنز العمال ج ١٠ص ٢٥٧، ٢٦١، كشف الخفاء ج ٢ص ٢٤، إرغام المبتدع الغبي ص ٣٦، الطبقات الكبرى ج ٦ص ١٦٨، العلل - أحمد بن حنبل ج ١ ص٢١٣، ٤١٧، التاريخ الكبير ج ٨ ص ٤٠٧، تاريخ بغداد ج ٨ ص ٣٥٢، تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج ١٣ص ٢٥٩، ج ٤٦ص ٣٠١، تهذيب الكمال ج ٦ص ٢٤٢، تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٢٢٧:، البداية والنهاية ج ٨ ص ٤٥، ترجمة الامام الحسن عليه السلام- ابن عساكر ١٦٧، ١٦٨، الصحيح من السيرة ج ١ص ١٨٣.
[٢٤] ـ المسترشد ص ١٣٧، الطرائف ص ٢٣٧، الصوارم المهرقة ص ٥٥، بحار الأنوار ج ٣٠ ص٤٦٤، ج ٤٩ ص ٢٥٤، فتح الباري ج ١٢ص ١٣١، ١٣٨، المصنف - الصنعاني ج ٥ ص٤٤١، السنن الكبرى ج ٤ ص ٢٧٤، صحيح ابن حبان ج ٢ ص ١٤٦، ١٤٧، ١٥٢، ١٥٤، شرح نهج البلاغة ج ٢ص ٢٢، ٢٥، تدوين القرآن ص ١٠٨، ١٠٩، تاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص ٢٨٠، البداية والنهاية ج ٥ ص ٢٦٥، ٢٦٦، سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ج ٤ ص ١٠٧١، السيرة النبوية ج ٤ ص ٤٨٦، ص ٤٨٧.