الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ٧/ ١٣ دعا كردن در آغاز نماز
١٧٩. الإمام الباقر عليه السلام: يُجزيكَ فِي الصَّلاةِ مِنَ الكَلامِ فِي التَّوَجُّهِ إلَى اللّهِ أن تَقولَ: وَجَّهتُ وَجهيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ و الأَرضَ عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ حَنيفًا مُسلِمًا و ما أنَا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي و نُسُكي و مَحيايَ و مَماتي للّهِ رَبِّ العالَمين لا شريكَ لَهُ، و بِذلِكَ امرتُ و أنَا مِنَ المُسلِمينَ. و يُجزيكَ تَكبيرَةٌ واحِدَةٌ[٢٨٨].
١٨٠. الإمام الصادق عليه السلام: إذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ، فَقُل: اللّهُمَّ إنّي اقَدِّمُ إلَيكَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله بَينَ يَدَي حاجَتي و أتَوَجَّهُ بِهِ إلَيكَ، فَاجعَلني بِهِ وَجيهًا عِندَكَ فِي الدُّنيا و الآخِرَةِ و مِنَ المُقَرَّبينَ، اجعَل صَلاتي بِهِ مَقبولَةً، و ذَنبي بِهِ مَغفُورًا، و دُعائي بِهِ مُستَجابًا، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحي[٢٨٩].
١٨١. عنه عليه السلام: إذا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَارفَع كَفَّيكَ ثُمَّ ابسُطهُما بَسطًا ثُمَّ كبِّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ ثُمَّ قُل: «اللّهُمَّ أنتَ المَلِكُ الحَقُّ لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي ظَلَمتُ نَفسي، فَاغفِر لي ذَنبي إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ» ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكبيرَتَينِ ثُمَّ قُل: «لَبَّيكَ و سَعدَيكَ و الخَيرُ في يَدَيكَ و الشَّرُّ لَيسَ إلَيكَ و المَهديُّ مَن هَدَيتَ، لا مَلجَأَ مِنكَ إلّا إلَيكَ، سُبحانَكَ و حَنانَيكَ، تَبارَكتَ و تَعالَيتَ، سُبحانَكَ رَبَّ البَيتِ» ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكبيرَتَينِ ثُمَّ تَقَولُ: «وَجَّهتُ وَجهيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ و الأَرضَ عالِمِ الغَيبِ و الشَّهادَةِ حَنيفًا مُسلِمًا و ما أنَا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي و نُسُكي و مَحيايَ و مَماتي للّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ، و بِذلِكَ امرتُ و أنَا مِنَ المُسلِمينَ» ثُمَّ تَعَوَّذ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثُمَّ اقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ[٢٩٠].
١٧٩. امام باقر عليه السلام: هنگام رو كردن به سوى خداوند در نماز، كافى است كه بگويى: به كسى روى آوردم كه آسمانها و زمين را آفريده، بر دين پاك ابراهيم هستم، مسلمانم و از مشركان نيستم. همانا نماز و عبادتم و زندگى و مرگم براى پروردگار بىهمتاى جهانيان است و به اين فرمان يافتهام و بدان تسليم هستم. و يك تكبير [براى آغاز نماز] كفايت مىكند.
١٨٠. امام صادق عليه السلام: هنگامى كه براى نماز برخاستى بگو: خدايا من محمّد صلى الله عليه و آله را پيشاپيشِ نيازم، قرار مىدهم و با او به سوى تو روى مىآورم. پس مرا در دنيا و آخرت به او آبرومند و از نزديكان، قرار ده. نمازم را به او پذيرفته و گناهم را به او آمرزيده و دعايم را به او روا شده، قرار ده. تو و فقط تو آمرزشگر و مهربانى.
١٨١. هنگام آغاز نماز كف دستانت را بالا ببر و آنها را كاملًا بگشاى. سه تكبير بگو و سپس بگو: «خدايا تو پادشاه حقيقى هستى، جز تو خدايى نيست، تو را تسبيح مىكنم و به خود ستم كردم. پس گناهم را بپوشان كه جز تو، كسى گناهان را نمىپوشاند». پس دو تكبير مىگويى و سپس بگو: «آماده و حاضرم، نيكى در دستان توست و بدى به تو راه ندارد. ره يافته آن است، كه تو برايش ره نمودى. پناهگاهى از تو جز به سوى تو نيست. منزه و بخشايندهاى، مبارك و والايى، منزهى اى پروردگار خانه». پس دو تكبير مىگويى و پس از آن مىگويى: «پاكدلانه به كسى روى آوردم كه آسمانها و زمين را آفريده، دانا به آشكار و نهان، مسلمانم و از مشركان نيستم. همانا نماز و عبادتم و زندگى و مرگم، براى پروردگار بىهمتاى جهانيان است و به اين فرمان يافتهام و بدان تسليم هستم.» سپس از شيطان رانده شده به خدا پناه ببر و پس از آن [سوره] فاتحة الكتاب (حمد) را بخوان.
[٢٨٨] التهذيب: ٢/ ٦٧/ ٢٤٥ عن زرارة.
[٢٨٩] م الكافي: ٣/ ٣٠٩/ ٣، التهذيب: ٢/ ٢٨٧/ ١١٤٩ كلاهما عن أبان و معاوية بن وهب، الفقيه: ١/ ٣٠٢/ ٩١٦.
[٢٩٠] الكافي: ٣/ ٣١٠/ ٧، التهذيب: ٢/ ٦٧/ ٢٢٤ كلاهما عن الحلبيّ و لم يذكر في الأخير« إنّ صَلاتي» إلى قوله« مِنَ المُسلِمينَ».