الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥ - قرآن
٨٥. عَقيلٌ الخُزاعيّ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام كانَ إذا حَضَرَ الحَربَ يوصي لِلمُسلِمينَ بِكَلِماتٍ فَيَقولُ: تَعاهَدُوا الصَّلاةَ و حافِظوا عَلَيها و استَكثِروا مِنها و تَقَرَّبوا بِها، فَإِنَّها كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتابًا مَوقوتًا، و قَد عَلِمَ ذلِكَ الكُفّارُ حينَ سُئِلوا: ما سَلَكَكُم في سَقَرَ؟ قالوا: لَم نَكُ مِنَ المُصَلّينَ[١٦٣].
٨٦. الإمام الصادق عليه السلام: أحَبُّ العِبادِ إلَى اللّهِ عز و جل رَجُلٌ صَدوقٌ في حَديثِهِ مُحافِظٌ عَلى صَلاتِهِ[١٦٤].
٨٧. إدريسُ القُمّيّ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الباقياتِ الصّالِحاتِ؟ فَقالَ: هيَ الصَّلاةُ، فحافِظوا عَلَيها[١٦٥].
راجع: الحديث ٣٧٨.
٨٥. عقيل خزاعى: امير مؤمنان، هرگاه براى جنگ آماده مىشد، چند كلمهاى به مسلمانان سفارش مىكرد و مىگفت: به نماز پايبند باشيد و بر آن مواظبت كنيد، آن را زياد بجا آوريد و بدان تقرب جوييد كه آن بر مؤمنان نوشته و مفروض است و اين را كافران هم مىدانند آنگاه كه پرسيده مىشوند: چه چيز شما را به دوزخ در آورد؟ مىگويند: ما از نمازگزاران نبوديم.
٨٦. امام صادق عليه السلام: محبوبترين بنده نزد خداى عز و جل، فردى است كه در گفتارش راستگو و بر نمازش مواظب باشد.
٨٧. ادريس قمى: از امام صادق عليه السلام نيكيهاى ماندگار را پرسيدم. فرمود: نماز، پس بر آن مواظبت ورزيد.
[١٦٣] الكافي: ٥/ ٣٦/ ١، نهج البلاغة: الخطبة ١٩٩ نحوه.
[١٦٤] أمالي الصدوق: ٢٤٣/ ٨، الاختصاص: ٢٤٢ كلاهما عن الحسين بن أبي العلاء، روضة الواعظين: ٤٠٨.
[١٦٥] تفسير العيّاشي: ٢/ ٣٢٧/ ٣١.