الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩ - فصل نهم مواظبت بر وقتهاى نماز
٩٦. الإمام الصادق عليه السلام في قَولِهِ تَعالى: «قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ»[١٨٠]: إقبالُ الرَّجُلِ عَلى صَلاتِهِ و مُحافَظَتُهُ حَتّى لا يُلهيَهُ و لا يَشغَلَهُ عَنها شَيءٌ[١٨١].
٩٧. عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أيُّ الأَعمالِ أحبُّ إلَى اللّهِ عز و جل؟ قالَ: الصَّلاةُ لِوَقتِها[١٨٢].
٩٨. أيضا: قُلتُ: يا نَبيَّ اللّهِ، أيُّ الأَعمالِ أقرَبُ إلَى الجَنَّةِ؟ قالَ: الصَّلاةُ عَلى مَواقيتِها[١٨٣].
٩٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا يَنالُ شَفاعَتي غَدًا مَن أخَّرَ الصَّلاةَ المَفروضَةَ بَعدَ وَقتِها[١٨٤].
١٠٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي تأخيرُهُمُ الصَّلاةَ عَن وَقتِها و تَعجيلُهُم الصَّلاةَ عَن وَقتِها[١٨٥].
١٠١. القُطبُ الرّاوَنديُّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إذا أنزَلَ اللّهُ عاهَةً مِنَ السَّماءِ عوفِيَ منها حَمَلَةُ القُرآنِ و رُعاةُ الشَّمسِ أيِ الحافِظونَ لِأَوقاتِ الصَّلَواتِ و عُمّارُ المَساجِدِ[١٨٦].
١٠٢. الإمام الصادق عليه السلام: دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَسجِدَ و فيهِ ناسٌ مِن أصحابِهِ قالَ: تَدرونَ ما قالَ لَكُم رَبُّكُم؟ قالوا: اللّهُ و رَسولُهُ أعلَمُ، قالَ: إنَّ رَبَّكُم يَقولُ: هذِهِ الصَّلَواتُ الخَمسُ المَفروضاتُ فَمَن صَلّاهُنَّ لِوَقتِهِنَّ و حافَظَ عَلَيهِنَّ لَقِيَني يَومَ القيامَةِ و لَهُ عِندي عَهدٌ ادخِلُهُ بِهِ الجَنَّةَ، و مَن لَم يُصَلِّهِنَّ لِوَقتِهِنَّ و لَم يُحافِظ عَلَيهِنَّ فَذلِكَ إلَيَّ، إن شِئتُ عَذَّبتُهُ و إن شِئتُ غَفَرتُ لَهُ[١٨٧].
١٠٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ إلّا بَينَهُ و بَينَ اللّهِ تَعالى عَهدٌ ما أقامَ الصَّلاةَ لِوَقتِها أو
آثَرَها عَلى غَيرِها مَعرِفَةً بِحَقِّها، فَإِن هُوَ تَرَكَهَا استِخفافًا بِحَقِّها و آثَرَ عَلَيها غَيرَها بَرِئَ اللّهُ إلَيهِ مِن عَهدِهِ ذلِكَ، ثُمَّ مَشيئَتُهُ إلَى اللّهِ عز و جل، إمّا أن يُعَذِّبَهُ و إمّا أن يَغفِرَ لَهُ[١٨٨].
٩٦. امام صادق عليه السلام: در باره گفته خداى تعالى: «خاضعانه براى خدا به پا خيزيد» فرمود: يعنى توجه انسان به نمازش و مواظبت بر آن، تا چيزى او را از نماز به خود سرگرم و مشغول ندارد.
٩٧. عبد اللّه بن مسعود: از پيامبر خدا پرسيدم: كدام كار نزد خدا محبوبتر است؟ فرمود: نماز اول وقت.
٩٨. همچنين گفتم: اى پيامبر خدا! كدام كار به بهشت نزديكتر است؟ فرمود: نماز اول وقت.
٩٩. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: شفاعت من فرداى [قيامت] به كسى كه نماز واجب را از وقتش به تأخير اندازد، نمىرسد.
١٠٠. بيشترين چيزى كه بر امتم از آن ترسانم پس و پيش كردن نماز از وقت آن است.
١٠١. قطب راوندى: پيامبر خدا فرمود: هرگاه خداوند، آفتى از آسمان فرو فرستد، حاملان قرآن و نگهبانان خورشيد يعنى نگهبانان وقت نمازها و آباد كنندگان مساجد، از آن در امانند.
١٠٢. امام صادق عليه السلام: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله داخل مسجد شد و گروهى از اصحابش هم در آن بودند. فرمود: مىدانيد پروردگارتان به شما چه گفت؟ گفتند: خدا و پيامبرش داناترند. فرمود: پروردگارتان مىگويد: هر كس اين نمازهاى پنجگانه واجب را در وقتش بخواند و بر آنها مواظبت ورزد، مرا در روز قيامت مىبيند و عهدى پيش من دارد كه به جهت آن، او را به بهشت مىبرم. و هر كس آنها را در وقتشان نخوانده و بر آنها مواظبت نورزيده باشد، سرانجامش با من است؛ اگر خواستم عذابش مىكنم و اگر خواستم او را مىآمرزم.
١٠٣. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: هيچ بندهاى نيست مگر اينكه ميان او و خداوند متعال
عهدى است، تا آنگاه كه با شناختش از حق نماز، آن را در وقتش برپا دارد يا بر كارهاى ديگر مقدم كند. پس اگر آن را از روى سبك شمردن حقش فرو گذارد و كارهاى ديگر را بر آن مقدم بدارد، خداوند از اين عهد برائت مىجويد. سپس سرنوشتش با خداست؛ يا او را عذاب مىكند و يا مىآمرزد.
[١٨٠] البقرة: ٢٣٨.
[١٨١] تفسير القمّي: ١/ ٧٩، تفسير العيّاشي: ١/ ١٢٧/ ٤١٨ كلاهما عن ابن سنان.
[١٨٢] الخصال: ١٦٣/ ٢١٣، عدّة الداعي: ٧٥ عن الإمام الصادق عليه السلام؛ صحيح البخاري: ٦/ ٢٧٤٠/ ٧٠٩٦، صحيح مسلم: ١/ ٨٩/ ١٣٧ و ١٣٩ و ١٤٠، مسند ابن حنبل: ١/ ١٤٢/ ٤١٨٦، تاريخ بغداد: ٣/ ٢٠٥ و في بعضها:« أفضل» مكان« أحبّ».
[١٨٣] صحيح مسلم: ١/ ٨٩/ ١٣٨.
[١٨٤] أمالي الصدوق: ٣٢٦/ ١٥ عن أبي الربيع عن الإمام الصادق عليه السلام، فلاح السائل: ١٢٧.
[١٨٥] السنن الكبرى: ٢/ ٣٠٥/ ٣١٦٧ عن أنس.
[١٨٦] مستدرك الوسائل: ٣/ ١٤٩/ ٣٢٣٥ نقلًا عن لبّ اللباب.
[١٨٧] ثواب الأعمال: ٤٨/ ٢ عن الفضيل، الفقيه: ١/ ٢٠٨/ ٦٢٥؛ مسند ابن حنبل: ٦/ ٣٢٥/ ١٨١٥٥ قريب منه، المعجم الكبير: ١٩/ ١٤٢/ ٣١٢ قريب منه كلاهما عن كعب بن عجرة.
[١٨٨] الجعفريّات: ٣٦ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.