الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - فصل سى و دوّم اسباب پذيرش نماز
الفصل الثاني و الثلاثون: موجِباتُ قَبولِ الصَّلاةِ
٤٨٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ خَلفَ رَجُلٍ وَرِعٍ مَقبولَةٌ[٧٠٤].
٤٨٦. عنه صلى الله عليه و آله: لَو صَلَّيتُم حَتّى تَكونوا كَأَوتادٍ [ر] و صُمتُم حَتّى تَكونوا كَالحَنايا[٧٠٥] لَم يَقبَلِ اللّهُ مِنكُم إلّا بِوَرعٍ حاجِزٍ[٧٠٦].
٤٨٧. الإمام عليّ عليه السلام: لا تَجوزُ صَلاةُ امرِئٍ حَتّى يُطَهِّرَ خَمسَ جَوارِحِهِ: الوَجهَ، و اليَدَينِ، و الرَّأسَ، و الرِّجلَينِ بِالماءِ، و القَلبَ بِالتَّوبَةِ[٧٠٧].
٤٨٨. أبو حازِم: قالَ رَجُلٌ لِزَينِ العابِدينَ عليه السلام ... ما سَبَبُ قَبولِها (الصَّلاة)؟ قالَ: وَلايَتُنا و البَراءَةُ مِن أعدائِنا[٧٠٨].
٤٨٩. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى: إنَّما أقبَلُ الصَّلاةَ مِمَّن تَواضَعَ لِعَظَمَتي، و يَكُفُّ نَفسَهُ عَنِ الشَّهَواتِ مِن أجلي، و يَقطَعُ نَهارَهُ بِذِكري، و لا يَتَعاظَمُ عَلى خَلقي، و يُطعِمُ الجائِعَ، و يَكسُو العاريَ، و يَرحَمُ المُصابَ، و يُؤوِي الغَريبَ، فَذلِكَ يُشرِقُ نورُهُ مِثلَ الشَّمسِ، و أجعَلُ لَهُ فِي الظُّلُماتِ نورًا و فِي الجَهالَةِ عِلمًا، و أكلأُهُ بِعِزَّتي، و أستَحفِظُهُ بِمَلائِكَتي، يَدعوني
فَالَبّيهِ، و يَسأَلُني فَاعطيهِ، فَمَثَلُ ذلِكَ عِندي كَمَثَلِ جَنّاتِ الفِردَوسِ، لا تَيبَسُ ثِمارُها، و لا تَتَغَيَّرُ عَن حالِها[٧٠٩].
فصل سى و دوّم: اسباب پذيرش نماز
٤٨٥. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: نماز پشت سر مرد پرهيزكار، پذيرفته است.
٤٨٦. اگر نماز مىخوانديد تا چون ميخ (يا زه كمان) مىشديد و روزه مىگرفتيد تا چون كمان مىشديد، خداوند از شما نمىپذيرفت جز با ورعى بازدارنده (از گناه).
٤٨٧. امام على عليه السلام: جايز نيست انسان نماز بخواند، تا اينكه پنج عضوش را: صورت و دو دست و سر و دوپايش را با آب و دل را با توبه بشويد.
٤٨٨. مردى به امام سجاد عليه السلام عرض كرد: ... چه چيز سبب پذيرش نماز است؟ فرمود: ولايت ما و برائت از دشمنانمان.
٤٨٩. امام صادق عليه السلام: خداوند تبارك و تعالى گفته است: نماز را تنها از كسى مىپذيرم كه در برابر بزرگى من سر فرود آورد و خود را به خاطر من از شهوتها نگه دارد و روزش را با ياد من سپرى كند و بر آفريدههاى من بزرگى نكند، گرسنه را سير كند و برهنه را بپوشاند، بر مصيبت زده رحم آورد و غريب را پناه دهد. پس نور اين شخص چون خورشيد مىدرخشد و برايش در تاريكيها، نور و در نادانيها، دانايى، قرار مىدهم. با عزّتم او را نگاه مىدارم و با فرشتگانم از او نگهبانى
مىكنم. مرا مىخواند، پاسخش مىدهم از من درخواست مىكند، مىدهم. حكايت او نزد من حكايت باغهاى بهشت است، كه ميوههايش خشك و حالش دگرگون نمىگردد.
[٧٠٤] الفردوس: ٢/ ٤٠٥/ ٣٨٠٢ عن البراء بن عازب.
[٧٠٥] جمع حَنِيَّة أو حَنِيّ: وهما القوس، فعيل بمعنى مفعول؛ لأنّها مَحنيّة أي معطوفة( النهاية: ١/ ٤٥٤).
[٧٠٦] عدّة الداعي: ١٤٠.
[٧٠٧] جامع الأخبار: ١٦٥/ ٣٩٥.
[٧٠٨] المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٣١.
[٧٠٩] المحاسن: ١/ ٧٩/ ٤٤ و ص ٤٥٨/ ١٠٥٩ كلاهما عن ابن القدّاح و الثاني عنه عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، تحف العقول: ٣٠٦.