الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣ - قرآن
٢٢١. مِن سُنَنِ إدريسَ عليه السلام: إذا دَخَلتُم فِي الصَّلاةِ فَاصرِفوا لَها خَواطِرَكُم و أفكارَكُم، و ادعُوا اللّهَ دُعاءًا طاهِرًا مُتَفَرِّغًا، و سَلوهُ مَصالِحَكُم و مَنافِعَكُم بِخُضوعٍ و خُشوعٍ و طاعَةٍ و استِكانَةٍ[٣٣٥].
راجع: الفصل ٣٨؛ و الحديث ٢٥٢ و ٣٦٥ و ٣٦٨ و ٤٤٢.
١٤/ ١٣
الخُشوع
الكتاب:
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ»[٣٣٦].
٢٢٢. الإمام عليّ عليه السلام في قَولِهِ عز و جل: «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ»: الخُشوعُ فِي القَلبِ، و أن تُلينَ كِتفَكَ لِلمَرءِ المُسلِمِ، و أن لا تَلتَفِتَ في صَلاتِكَ[٣٣٧].
٢٢٣. الإمام الصادق عليه السلام: إذا كُنتَ دَخَلتَ في صَلاتِكَ فَعَلَيكَ بِالتَّخَشُّعِ و الإِقبالِ عَلى
صَلاتِكَ، فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ: «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ»[٣٣٨].
٢٢١. از سنتهاى ادريس: هنگامى كه به نماز داخل شديد، فكر و ذكر خود را به آن مشغول كنيد و خدا را با پاكى و خالى بودن از غير بخوانيد و مصلحت و سود خويش را با خوارى و فروتنى و فرمانبردارى و بيچارگى از او بجوييد.
١٤/ ١٣ فروتنى
قرآن:
«حتما مومنان رستگار شدند. آنان كه در نمازشان فروتنند.»
٢٢٢. امام على عليه السلام در باره گفته خداوند: «آنان كه در نمازشان فروتنند»: منظور، فروتنى در دل است و اينكه مسلمانان را در سايه مهر خود بگيرى و در نماز به اين سو و آن سو رو نكنى.
٢٢٣. امام صادق عليه السلام: هنگامى كه نماز را آغاز كردى، فروتن باش و به نمازت توجه كن كه خداوند مىفرمايد: «آنان كه در نمازشان فروتنند».
[٣٣٥] سعد السعود: ٤٠، عدّة الداعي: ١٦٨.
[٣٣٦] المؤمنون: ١ و ٢.
[٣٣٧] المستدرك على الصحيحين: ٢ ٤٢٦/ ٣٤٨٢، السنن الكبرى: ٢/ ٣٩٧/ ٤٥١٨ كلاهما عن عبيد اللّه بن أبي رافع.
[٣٣٨] الكافي: ٣/ ٣٠٠/ ٣ عن الحلبي، الفقيه: ١/ ٣٠٣/ ٩١٦.