الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ٦/ ٢٣ سستى كردن
٣٣٩. ابنُ أبي جُمهُور: وَرَدَ فِي الخَبَرِ: إذا أحرَمَ العَبدُ بِالصَّلاةِ جاءَهُ الشَّيطانُ فَيَقولُ: اذكُر كَذا، اذكُر كَذا، حَتّى يَصِلَ الرَّجُلُ إلى أنَّهُ لَم يَدرِ كَم صَلّى[٤٩٠].
راجع: الفصل ١٣/ ١٣ و ١٤/ ١٣ و ١١/ ٢٣ و ٦/ ٢٧؛ و الحديث ٣٢٥ و ٥٧٠.
٦/ ٢٣
الكَسَل
الكتاب:
«إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»[٤٩١].
«وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ»[٤٩٢].
٣٤٠. أنَسُ بنُ مالِكٍ: دَخَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله (المَسجِدَ) فَإِذا حَبلٌ مَمدودٌ بَينَ السّاريَتَينِ[٤٩٣]، فَقالَ: ما هذَا الحَبلُ؟ قالوا: هذا حَبلٌ لِزَينَبَ، فَإِذا فَتَرَت تَعَلَّقَت، فَقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله: لا، حُلّوهُ لِيُصَلِّ أحَدُكُم نَشاطَهُ، فَإِذا فَتَرَ فَليَقعُد[٤٩٤].
٣٤١. الإمام عليّ عليه السلام: تَكاسُلُ المَرءِ فِي الصَّلاةِ مِن ضَعفِ الإِيمانِ[٤٩٥].
٣٤٢. الإمام الباقر عليه السلام: لا تَقُم إلَى الصَّلاةِ مُتَكاسِلًا و لا مُتَناعِسًا و لا مُتَثاقِلًا فَإِنَّها مِن خِلال النِّفاقِ، فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ نَهَى المُؤمِنينَ أن يَقوموا إلَى الصَّلاةِ و هُم سُكارى يَعني سَكرَ النَّومِ و قالَ لِلمُنافِقينَ: «وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»[٤٩٦].
٣٣٩. ابن ابى جمهور: در روايت چنين آمده است: هرگاه بنده به نماز مىايستد و كارهايى را در آن هنگام بر خود حرام مىگرداند، شيطانش نزد وى مىآيد و مىگويد: اين را بياد آر، آن را به ياد آر، تا به آنجا مىرسد كه نمىداند چند ركعت خوانده است.
٦/ ٢٣ سستى كردن
«منافقان، با خدا نيرنگ مىكنند و حال آنكه او با آنان نيرنگ مىكند و چون به نماز ايستند، به سستى برخيزند، با مردم ريا مىكنند و خدا را جز اندكى ياد نمىكنند.»
«و هيچ چيز مانع پذيرفته شدن انفاقهاى آنان نشد، جز اينكه به خدا و پيامبرش كفر ورزيدند و جز با سستى نماز به جاى نمىآورند و جز با كراهت انفاق نمىكنند.
٣٤٠. انس بن مالك: پيامبر داخل مسجد شد و با طنابى كشيده شده ميان دو ستون روبرو شد. فرمود: اين طناب براى چيست؟ گفتند: اين طناب زينب است، هرگاه سست مىشود بدان مىآويزد. پس پيامبر فرمود: نه، آن را باز كنيد. هر يك از شما تا آنگاه كه نشاط دارد، نماز بخواند و هنگامى كه سست شد بنشيند[٤٩٧].
٣٤١. امام على عليه السلام: سستى كردن انسان در نماز از سستى ايمان است.
٣٤٢. امام باقر عليه السلام: سست و خوابآلود و سنگين به نماز نايست كه اينها از خوى منافقان است. همانا خداوند سبحان، مؤمنان را از ايستادن به نماز در حالت مستى يعنى مستى خواب باز داشته و در وصف منافقان گفته است: «و چون به نماز ايستند، به سستى برخيزند، با مردم ريا مىكنند و خدا را جز اندكى ياد نمىكنند.»[٤٩٨].
[٤٩٠] عوالي اللآلي: ١/ ٤٠٩/ ٧٥.
[٤٩١] النساء: ١٤٢.
[٤٩٢] التوبة: ٥٤.
[٤٩٣] السارية: الاسطوانة( النهاية: ٢/ ٣٦٥).
[٤٩٤] صحيح البخاري: ١/ ٣٨٦/ ١٠٩٩، صحيح مسلم: ١/ ٥٤٢/ ٢١٩، سنن أبي داود: ٢/ ٣٤/ ١٣١٢، و فيه« فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لِتُصَلِّ ما أطاقَت فَإِذا أعيَت فَلتَجلِس»، سنن ابن ماجة: ١/ ٤٣٦/ ١٣٧١، مسند ابن حنبل: ٤/ ٢٠٣/ ١١٩٨٦، السنن الكبرى: ٣/ ٢٦/ ٤٧٣٩.
[٤٩٥] الاثنا عشريّة: ٢٠.
[٤٩٦] الكافي: ٣/ ٢٩٩/ ١، تفسير العيّاشي: ١/ ٢٤٢/ ١٣٤ إلى قوله« يعني سكر النوم» كلاهما عن زرارة.
[٤٩٧] در سنن ابى داود چنين آمده است:« پس پيامبر خدا فرمود: تا آنگاه كه توان دارد نماز بخواند و هرگاه ناتوان شد، بنشيند».
[٤٩٨] در تفسير عياشى، فقط تا« مستى خواب» آمده است و گفته خداوند درباره منافقان را ندارد.