الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٩ - فصل سى و چهارم فضيلت ذكر و دعا پس از نماز
٥٠٨. جابِرُ بنُ سَمُرَة: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا صَلَّى الفَجرَ جَلَسَ في مُصَلّاهُ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسَنًا[٧٣٢].
٥٠٩. الإمام عليّ عليه السلام: التَّعقيبُ بَعدَ الغَداةِ و بَعدَ العَصرِ يَزيدُ فِي الرِّزقِ[٧٣٣].
٥١٠. الإمام الباقر عليه السلام: الدُّعاءُ بَعدَ الفَريضَةِ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ تَنَفُّلًا[٧٣٤].
٥١١. الإمام الصادق عليه السلام: ما عالَجَ النّاسُ شَيئًا أشَدَّ مِنَ التَّعقيبِ[٧٣٥].
٥١٢. عنه عليه السلام: التَّعقيبُ أبلَغُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِنَ الضَّربِ فِي البِلادِ[٧٣٦].
٥١٣. عنه عليه السلام: إنَّ اللّهَ عز و جل فَرَضَ عَلَيكُمُ الصَّلَواتِ الخَمسَ في أفضَلِ السّاعاتِ، فَعَلَيكُم بِالدُّعاءِ في أدبارِ الصَّلَواتِ[٧٣٧].
٥١٤. عنه عليه السلام: مَن صَلّى صَلاة فَريضَةٍ و عَقَّبَ إلى اخرى فَهُوَ ضَيفُ اللّهِ، و حَقٌّ عَلَى اللّهِ أن يُكرِمَ ضَيفَهُ[٧٣٨].
٥٠٨. جابر بن سمره: پيامبر صلى الله عليه و آله هرگاه نماز صبح مىگزارد، در نمازگاهش مىنشست تا خورشيد، نيك درآيد.
٥٠٩. امام على عليه السلام: ذكر و دعاء پس از نماز صبح و عصر، روزى را افزون مىكند.
٥١٠. امام باقر عليه السلام: دعا كردن پس از نماز واجب، برتر از نماز مستحبى خواندن است[٧٣٩].
٥١١. امام صادق عليه السلام: مردم به چيزى سختتر (يا سودمندتر) از ذكر و دعاى پس از نماز، نپرداختهاند.
٥١٢. براى روزى جستن، دعاى پس از نماز[٧٤٠]، كاراتر از سفر به شهرهاست[٧٤١].
٥١٣. خداوند عز و جل، نمازهاى پنجگانه[٧٤٢] را در بهترين زمانها بر شما واجب كرده است. پس پيوسته در پى نمازها، دعا كنيد.
٥١٤. هر كس نمازى واجب بگزارد و تا نماز واجب ديگرى به ذكر و دعا بپردازد، مهمان خداست و بر خداوند سزد كه مهمانش را گرامى بدارد.
[٧٣٢] صحيح مسلم: ١/ ٤٦٤/ ٢٨٧، سنن النسائي: ٣/ ٨٠، مسند ابن حنبل: ٧/ ٤٣٢/ ٢١٠٠٢ و ص ٤٤١/ ٢١٠٥٩، السنن ا لكبرى: ٢/ ٢٦٤/ ٣٠٢١.
[٧٣٣] الخصال: ٥٠٤/ ٢ عن سعيد بن علاقة.
[٧٣٤] الكافي: ٣/ ٣٤٢/ ٥، التهذيب: ٢/ ١٠٣/ ٣٨٩، الفقيه: ١/ ٣٢٨ و زاد في آخره« و بذلك جرت السنّة» كلّها عن زرارة، دعائم الإسلام: ١/ ١٦٦.
[٧٣٥] التهذيب: ٢/ ١٠٤/ ٣٩٣ عن عبد اللّه بن محمّد.
[٧٣٦] التهذيب: ٢/ ١٠٤/ ٣٩١ عن الوليد بن صبيح و زاد في آخره« يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة» و لعلّه من الشيخ رحمه الله و ص ١٣٨/ ٥٣٩، الفقيه: ١/ ٣٢٩/ ٩٦٦ و فيهما« الجُلوسُ بَعدَ صَلاةِ الغَداةِ في التَّعقيبِ و الدُّعاءِ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ ...»، دعائم الإسلام: ١/ ١٧٠ و فيه« التَّعقيبُ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ أبلَغُ ...»، عوالي اللآلي: ١/ ٣٣٢/ ٨٦ و فيه« التَّعقيبُ بَعدَ الصَّلاةِ ...».
[٧٣٧] الخصال: ٢٧٨/ ٢٣ عن حمّاد بن عيسى، تفسير القمّي: ١/ ٦٧ و ليس فيه« الخمس».
[٧٣٨] الكافي: ٣/ ٣٤١/ ٣، التهذيب: ٢/ ١٠٣/ ٣٨٨، المحاسن: ١/ ١٢٣/ ١٣٦ كلّها عن منصور بن يونس عمّن ذكره، عوالي اللآلي: ١/ ٣٣٢/ ٨٧.
[٧٣٩] در« الفقيه» در پايان روايت افزوده است و« سنّت نيز بر اين جارى است».
[٧٤٠] ترجمه تعقيب به دعاى پس از نماز بر اساس آنچه در آخر نقل« تهذيب» آمده است صورت گرفت. گويا آنچه در آخر حديث آمده بيانى از شيخ طوسى مؤلف« تهذيب» باشد.
[٧٤١] در نقلى ديگر از« تهذيب» و نيز نقل« الفقيه» چنين آمده است:« به تعقيب و دعا نشستن پس از نماز صبح تا طلوع آفتاب ...» و در نقل« دعائم الاسلام» آمده است:« ذكر و دعاى پس از نماز صبح رساتر ...».
[٧٤٢] تفسير قمى قيد« پنجگانه» را ندارد.