الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠١ - فصل بيست و چهارم كليات آنچه براى نمازگزار شايسته نيست
الفصل الرابع و العشرون: جوامِعُ ما لا يَنبَغي لِلمُصَلّي
٣٦٥. الإمام عليّ عليه السلام: لا يَقومَنَّ أحدُكُم فِي الصَّلاةِ مُتَكاسِلًا و لا ناعِسًا و لا يُفَكِّرَنَّ في نَفسِهِ فَإِنَّهُ بَينَ يَدَي رَبِّهِ عز و جل، و إنَّما لِلعَبدِ مِن صَلاتِهِ ما أقبَلَ عَلَيهِ مِنها بِقَلبِهِ[٥٣٥].
٣٦٦. الإمام الباقر عليه السلام: إذا قُمتَ فِي الصَّلاةِ فَعَلَيكَ بِالإِقبالِ عَلى خ صَلاتِكَ، فَإِنَّما يُحسَبُ لَكَ مِنها ما أقبَلتَ عَلَيهِ، و لا تعبَث فيها بِيَدِكَ و لا بِرَأسِكَ و لا بِلِحيَتِكَ، و لا تُحَدِّث نَفسَكَ، و لا تَتَثاءَب، و لا تَتَمَطَّ[٥٣٦]، و لا تُكَفِّر[٥٣٧] فَإِنَّما يَفعَلُ ذلِكَ المجوسُ، و لا تَلَثَ[٥٣٨] و لا تَحتَفِز[٥٣٩] [و لا] تُفَرِّج كما يَتَفَرَّجُ البَعيرُ، و لا تُقْعِ[٥٤٠] عَلى قَدَمَيكَ، و لا تَفتَرِش ذِراعَيكَ، و لا تُفَرقِع أصابِعَكَ، فَإِنَّ ذلِكَ كُلَّهُ نُقصانٌ مِنَ الصَّلاةِ[٥٤١].
٣٦٧. القاضِي النُّعمانُ عَنِ الإمامِ الصّادقِ عليه السلام: أنَّهُ كَرِهَ التَّثاؤُبَ و التَّمَطّيَ فِي الصَّلاةِ، و التَّثاؤُبُ و التَّمَطّي إنَّما يَعتَريانِ عَنِ الكَسَلِ، فَهُوَ مَنهيٌّ عَن أن يُتَعَمَّدَ أو يُستَعمَلَ، و التَّثاؤُبُ شَيءٌ يَعتَري عَن غَيرِ تَعَمُّدٍ، فَمَنِ اعتَراهُ و لَم يَملِكهُ
فَليُمسِك يَدَهُ عَلى فيهِ و يَرُدَّهُ و لا يَثنِهِ و لا يَمُدَّهُ[٥٤٢].
فصل بيست و چهارم: كليات آنچه براى نمازگزار شايسته نيست
٣٦٥. امام على عليه السلام: هيچيك از شما، سست و خوابآلود به نماز نايستد و به خود نينديشد كه همانا در پيشگاه پروردگارش عز و جل مىباشد. و براى بنده از نمازش تنها آنچه با دلش به آن توجه داشته، مىماند.
٣٦٦. امام باقر عليه السلام: هنگامى كه در نماز ايستادهاى به نمازت توجه كن، كه تنها آنچه بدان توجه دارى برايت حساب مىشود و در آن با دست و سر و ريشت بازى نكن، با خود سخن مگو، خميازه مكش و دستان و سينهات را كشيده و باز مكن، دستانت را بر هم مگذار كه اين كار مجوس است[٥٤٣]. بر دهانت چيزى مبند، خود را جمع نكن، بلكه باز كن همان گونه كه شتر باز مىكند، بر كف پاهايت منشين و ساعدهايت را بر زمين مگستران، انگشتانت را مشكن، كه همه اينها كم گذاشتن از نماز است.
٣٦٧. قاضى نعمان از امام صادق عليه السلام: ايشان خميازه و دستها را كشيدن و
سينه باز كردن را در نماز ناپسند مىشمرد[٥٤٤]. خميازه و دست و سينه باز كردن به جهت كسالت عارض مىشوند و قصد آن و انجامش نهى شده است و خميازه بىقصد هم مىآيد. پس هر كس به آن گرفتار شد و نتوانست خود را نگه دارد، دستش را بر روى دهانش بگذارد و جلوى آن را بگيرد و آن را تكرار نكند و طول ندهد.
[٥٣٥] الخصال: ٦١٣/ ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ١٠٣ نحوه.
[٥٣٦] مصدره التمطّي من« المَطْو» و هو المدّ( مجمع البحرين: ٤/ ٢١١) و الظاهر أنّ المقصود هنا: مدّ اليدين.
[٥٣٧] التكفير في الصلاة: هو الانحناء الكثير حالة القيام قبل الركوع، قال في النهاية: و التكفير أيضا وضع إحدى اليدين على الاخرى( مجمع البحرين: ٤/ ٥٤).
[٥٣٨] م التلثّم: شَدّ الفمّ باللثام( النهاية: ٤/ ٢٣١)، و اللثام: ما كان على الفمّ من النقاب( لسان العرب: ١٢/ ٥٣٣).
[٥٣٩] أي لا تَتَضامّ في سجودك بل تتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر، و هكذا عكس المرأة فإنّها تَحْتَفِز في سجودها و لا تتخوّى( مجمع البحرين: ١/ ٥٣٧)، و راجع: النهاية: ١/ ٤٠٧.
[٥٤٠] الإقعاء: أن يضع إلْيَتَيه على عقبيه بين السجدتين( مجمع البحرين: ٣/ ٥٣٣).
[٥٤١] الكافي: ٣/ ٢٩٩/ ١، علل الشرائع: ٣٥٨/ ١ كلاهما عن زرارة.
[٥٤٢] دعائم الإسلام: ١/ ١٧٤.
[٥٤٣] در متن حديث« لا تكفّر» آمده است كه به دو معناست: گذاشتن دستى بر دست ديگر و خم كردن بدن هنگام ايستادن پيش از ركوع.
[٥٤٤] ظاهرا قاضى نعمان، مضمون حديث را به زبان خود نقل كرده است.