الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - فصل سى و يكم حقيقت نماز
الفصل الحادي و الثلاثون: تأويلُ الصَّلاةِ
٤٧٨. أحمدُ بنُ عَبدِ اللّه: بَينَما أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام مارٌّ بِفِناءِ بَيتِ اللّهِ الحَرامِ إذ نَظَرَ إلى رَجُلٍ يُصَلّي فَاستَحسَنَ صَلاتَهُ، فَقالَ: يا هذَا الرَّجُلُ، تَعرِفُ تَأويلَ صَلاتِكَ؟ قالَ الرَّجُلُ: يَا ابنَ عَمِّ خَيرِ خَلقِ اللّهِ، و هَل لِلصَّلاةِ تَأويلٌ غَيرَ التَّعَبُّدِ؟! قالَ عَليٌّ عليه السلام: اعلَم يا هذَا الرَّجُلُ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى ما بَعَثَ نَبيَّهُ صلى الله عليه و آله بِأَمرٍ مِنَ الامورِ إلّا و لَهُ مُتَشابِهٌ و تَأويلٌ و تَنزيلٌ، و كُلّ ذلِكَ عَلَى التَّعَبُّدِ، فَمَن لَم يَعرِف تَأويلَ صَلاتِهِ فَصَلاتُهُ كُلُّها خِداعٌ ناقِصَةٌ غَيرُ تامَّةٍ[٦٩٦].
٤٧٩. الصَّدوق: سَأَلَ رَجُلٌ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ لَهُ: يَا ابنَ عَمِّ خَيرِ خَلقِ اللّهِ تَعالى، ما مَعنى رَفعِ يَدَيكَ فِي التَّكبيرَةِ الاولى؟ فَقالَ عليه السلام: مَعناهُ اللّهُ أكبَرُ الواحِدُ الأَحَدُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ، لا يُلمَس بالأَخماسِ و لا يُدرَكُ بِالحَواسِ[٦٩٧].
٤٨٠. أحمَدُ بنُ عَليٍّ الراهِب: قالَ رَجُلٌ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: يَا ابنَ عَمِّ خَيرِ خَلقِ اللّهِ،
ما مَعنَى السَّجدَةِ الاولى؟ فَقالَ: تَأويلُهُ: اللّهُمَّ إنَّكَ مِنها خَلَقتَني يَعني مِن الأَرضِ و رَفعُ رَأسِكَ: و مِنها أخرَجتَنا، و السَّجدَةُ الثانيَةُ: و إلَيها تُعيدُنا، و رَفعُ رأسِكَ مِنَ الثّانيَةِ: و مِنها تُخرِجُنا تارَةً اخرى، قالَ الرَّجُل: ما مَعنى رَفعِ رِجلِكَ اليمنى و طَرحِكَ اليُسرى فِي التَّشَهُّدِ؟ قالَ: تَأويلُهُ، اللّهُمَّ أمِتِ الباطِلَ و أقِمِ الحَقَ[٦٩٨]/ ٤، الفقيه: ١/ ٣٢٠/ ٩٤٥ و فيه من قوله: «ما معنى رفع رجلك اليمنى ...»
فصل سى و يكم: حقيقت نماز
٤٧٨. احمد بن عبد اللّه: امير مؤمنان هنگام عبور از صحن «بيت اللّه الحرام»، نگاهش به مردى افتاد كه نيكو نماز مىخواند. پس فرمود: اى مرد، حقيقت نمازت را مىشناسى؟ مرد گفت: اى پسر عموى بهترين آفريده خدا، آيا نماز حقيقتى جز عبوديت دارد؟ على عليه السلام فرمود: بدان اى مرد، همانا خداوند تبارك و تعالى پيامبرش را به كارى از كارها برنيانگيخته جز اينكه متشابه و تأويل و تنزيل دارد و همه اينها بر اساس عبوديت است. پس هر كس حقيقت نماز را نشناسد، همه نمازهايش، ناقص و ناتمام است.
٤٧٩. شيخ صدوق: مردى از اميرمؤمنان پرسيد: اى پسر عموى بهترين آفريده خداوند متعال، معناى بالا بردن دستهاى در تكبير نخست چيست؟ فرمود: معنايش اين است: خدا بزرگتر، يكتا و بىهمتاست، مانند ندارد، با دست لمس نمىشود و حواس پنجگانه، او را در نمىيابد.
٤٨٠. احمد بن على راهب: مردى به اميرمؤمنان عرض كرد: اى پسر عموى بهترين آفريده خدا، معنى سجده نخست، چيست؟ فرمود: حقيقتش
اين است: خدايا همانا تو مرا از آن يعنى از زمين آفريدى و (معناى) سربرداشتن: و ما را از آن خارج كردى و (معناى) سجده دوّم: و به آن باز مىگردانى و (معناى) سربرداشتن از سجده دوم: و بار ديگر ما را از آن خارج مىكنى. آن مرد گفت: (معناى) بلند كردن پاى راست و افكندن پاى چپ در تشهد چيست؟ فرمود: حقيقتش اين است: خدايا، باطل را بميران و حق را برپا دار[٦٩٩].
[٦٩٦] علل الشرائع: ٥٩٨/ ٤٥.
[٦٩٧] الفقيه: ١/ ٣٠٦/ ٩٢١، علل الشرائع: ٣٢٠/ ١ عن أحمد بن عبد اللّه قريب منه. علل الشرائع: ٣٣٦
[٦٩٨] در« الفقيه» حديث از« معناى بلند كردن پاى راست ...» آغاز مىگردد.
[٦٩٩] در« الفقيه» حديث از« معناى بلند كردن پاى راست ...» آغاز مىگردد.