تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٨٢ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وظلَّ يفعل كذا، إذا فعله نهاراً)[٢٦٤].
تعليقة [٩١]: هو أعمُّ من ذلك، وتجد في الكتاب الكريم أمثال قوله تعالى:[(فَظَلْتُمْ تَتَفَكَّهُونَ) (الواقعة:٦٥)، وقوله تعالى: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (الشعراء:٤)][٢٦٥].
قال ابن قتيبة: (ولا يقال: راكبٌ إلّا لراكب البعير خاصةً، ويقال: فارس, وحمّار، وبغّال)[٢٦٦].
تعليقة [٩٢]: قد ورد استعمال الراكب في غير البعير في أفصح الكلام، مثل قوله تعالى: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا) (النحل:٨), وقوله تعالى:(فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا) (البقرة:٢٣٩), وهو جمع راكب، جعله مقابل الراجل، وقوله عن مشركي أهل بدر: (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ)(الأنفال:٤٢), وكان أكثرهم فوارس، وقد ورد في الشعر العربي كثير[٢٦٧].
[٢٦٤] أدب الكاتب:٧٥.
[٢٦٥] بين المعقوفين سقط من الأصل. ومن خصائص كلام العرب: وظل يفعل كذا، إذا فعله نهاراً. ظ: فقه اللغة وسر العربية: ٤٢٣.
[٢٦٦] أدب الكاتب:٧٥.
[٢٦٧] والركوب ما يركب, قال الله عزّ وجلّ: {فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ} (يس: ٧٢), أي فمنها مايركبون. ومن وروده في الشعر الفصيح قول امرؤ القيس:
|
إذا ركبوا الخيـلَ
واستلأموا |
تحرّقتِ الأرضُ واليـوم
قرُّ |