تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٥٧ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (فما رأيت أحداً منهم يعرف فرق ما بين الوكع الوكوع)[١٠٢].
تعليقة [١٠]: (إليها منها) إبهامها. الكوع طرف الزند وهو العظم الناتئ مما يلي الإبهام، والكرسوع الناتئ مما يلي الخنصر[١٠٣].
قال ابن السِّيد البطليوسيّ: (قوله: الوكع هو في الرجل أن تميل إليها منها على الأصابع حتى يرى أصلها خارجاً والكوع في الكف أن تعوج من قبل الكوع)[١٠٤].
قال ابن قتيبة: (وألحقه مع كلال الحد ويُبس الطينة)[١٠٥].
تعليقة [١١]: (اعترض عليه أنه سيذكر أن الكلال في الاعياء لا في المضاء[١٠٦].
قال ابن قتيبة: (وأدخله وهو الكودن في مضمار العتاقِ)[١٠٧].
تعليقة [١٢]: البغل[١٠٨].
[١٠٢] أدب الكاتب:٥. الكوع والكرسوع هما رأسا الزندين. ظ/ العين:٢/١٨١، وكتب خلق الإنسان: ٢٤٥.
[١٠٣] هنا الشيخ صحّح الأخطاء المطبعية ما بين القوسين، وعلّق على كلام ابن السِّيد البطليوسي.
[١٠٤] هذا ما وجدته في هامش صفحة (٥) في أدب الكاتب (الطبعة الحجرية), وهذا الكلام لابن السِّيد البطليوسي. ظ: الاقتضاب: ١/٧٧.
[١٠٥] أدب الكاتب:٦.
[١٠٦] ذكر ابن قتيبة في باب المصادر أن هذا الكلال إنما يستعمل في الإعياء, وأن السيف إنّما يقال فيه: كلّ يكلُّ كلةً, وخالف في كلامه ههنا ما قاله هناك فاستعمل الكلال في السيف وهو غير معروف. ظ: الاقتضاب:١/٧٨، وفصيح ثعلب:٥.
[١٠٧] أدب الكاتب: ٦.
[١٠٨] قال البطليوسي: (والكودن البغل, والمضمار الموضع الذي تجري فيه الخيل) أي للسباق. الاقتضاب:١/٧٨.