تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٥٥ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (فإذا طالعها لم يَحْلَ منها بطائل)[٨٩].
تعليقة [٤]: لم يظفر، أصله من حلي يحلو[٩٠]، يقال: لم يحل منه بخير، أي لم يصب منه خيراً[٩١].
قال ابن قتيبة: (فكان ابتداء تفكره آخر عمله)[٩٢].
تعليقة [٥]: حق العبارة: ابتداء تفكّره آخر عمله، وابتداء عمله آخر تفكّره[٩٣].
قال ابن قتيبة: (فالحمد لله الذي أعاذ الوزير أبا الحسن - أيدّه الله - من هذه الرذيلة)[٩٤].
تعليقة [٦]: عبيد الله بن يحيى بن خاقان، وزير المتوكل[٩٥].
[٨٩] أدب الكاتب:٣.
[٩٠] لاوجود لمثل هذا الباب في أبواب الفعل الثلاثي في علم الصرف, وإنما الموجود بابان: (حلا, يحلو ) فعَل يفعُل , (حلِي, يحلَى) فعِل, يفعَل,إلّا إذا كان من باب تداخل الأبواب, وهو ظاهرة وليس قاعدة, فلا تقرر أو تطبق إلا بدليل.
[٩١] قال ابن الأعرابي: ويقال: ما حَلِيتُ مِنْكَ بِطَائِلٍ، ومَعْنَى حَلِيتُ مِنْكَ مِنَ الحُلْوَانِ، وهو جُعُلُ الدَّلالِ.. ومعناه: مَا ظَفِرْتُ مِنْكَ بِطَائِلِ. النوادر لابن الأعرابي:١/٢٨١، وظ: المحكم لابن سيده: ٤/٣ (الحاء واللام والواو).
[٩٢] أدب الكاتب:٤.
[٩٣] قال ابن السِّيد البطليوسي: (وهي عبارة فاسدة؛ لأنه لم يزد على أن عكس الكلام والثاني هو الأوّل بعينه, وإنما كان يجب أن يقول: فكان ابتداء تفكره آخر عمله وآخر تفكره ابتداء عمله ونحو هذا حتّى يصح الكلام). الاقتضاب:١/٦٦.
[٩٤] أدب الكاتب:٤.
[٩٥] كان أبو الحسن وزيراً للمتوكل, فعمل له ابن قتيبة هذا الكتاب، فأحسن صلته واصطنعه.