تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٤٦ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (في باب (ما أبدل من القوافي) ومن المقلوب جذب وجبذ)[٦١٠].
تعليقة [٢٥٩]: الكلام في القلب كالكلام في الإبدال من أنه ليس كلما توافق أصلان في حروفهما يعد أحدهما مقلوب الآخر مثل: جبذ وجذب وطسم وطمس، فإنّ جعل أحدهما أصلاً والثاني مقلوبه ليس بأولى من العكس، فيلزم حينئذٍ أن ينظر فإن كانتا كلتا الصيغتين متصرفتين في التفاعيل مثل: طسم وطمس حيث إن لكل واحد منهما تصاريف مثل تصاريف الآخر, وكلها مستعملة الماضي, والمضارع, والأمر، والمصدر, والفاعل, والمفعول, وغير ذلك. فمثل هذين لا يعدان من باب القلب في شيء وإن تصـرف أحدهما ولم يتصـرف الآخر, علم أن الأول هو الأصل والثاني
[٦٠٩] قال ابن السكيت: وقولهم: ريحٌ صَرْصَرٌ فيها قولان: يقال: أصلها صَرَّرٌ من الصِرّ، فأبدلوا مكان الراء الوسطى فاء الفعل، وكذلك كبكبوا أصلها كبّبوا، ويقال: تجفجف الثوب، وأصلها تجفّف . إصلاح المنطق: ٣١٩، ٣٢٠.
[٦١٠] أدب الكاتب: ١٧٥.