تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٤٥ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (في باب (المبدل) قالوا: مدهته بمعنى مدحته، والأيم والأين الحية، والقبر جدث وجدف) إلى آخر الباب[٦٠٦].
تعليقة [٢٥٧]: ذكروا أن أكثر هذا ليس من باب الإبدال؛ لأن البدل لا يصح إلاّ في الحروف التي بينها تجاور في المخارج، أو تناسب في بعض الأحوال، وما ذكره المصنف أكثره ألفاظ تتقارب مبانيها وتتدانى معانيها فيتوهم البدل فيها. وقد جمع النحويون حروف البدل في اثني عشـر يجمعها (إن طال وجدي همت), كما يجمع حروف الزيادة وهي عشرة (هويت السمان). وجعلوا للزيادة والإبدال مواضع مخصوصة لا تعدوهما, ولا يحكمون بالزيادة والإبدال إلّا بدليل وقياس[٦٠٧].
قال ابن قتيبة: (في باب (الإبدال من المشدد) تكمكم الرجل من الكمة وهي القلنسوة, والأصل تكمم. وتململ على فراشه، والأصل تملل من الملة وهي الرماد الحار)[٦٠٨].
تعليقة [٢٥٨]: الكوفيون يرون أنه إذا اجتمعت ثلاثة أحرف من جنس واحد أن يبدل الأوسط بحرف يماثل فاء الفعل نحو:
[٦٠٦] أدب الكاتب: ١٧٣.
[٦٠٧] قال ابن جني: (أصل القلب في الحروف إنما, هو فيما تقارب منها وذلك الدال والطاء والتاء... وغير ذلك مما تدانت مخارجه) ويعني بالمتجاورة ما كانت الحروف فيه من مخرج واحد. سر الصناعة الإعراب:١/١٩٧.
[٦٠٨]أدب الكاتب: ١٧٤.