تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٣٦ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وقد عارّ الظليم يعارّ عراراً إذا صاح, ولا يقال: عرَّ)[٥٥٦].
تعليقة [٢٣٢]: حكي جوازه أيضاً[٥٥٧].
قال ابن قتيبة: (ويقال: قد نثل درعه عنه، أيْ ألقاها عنه، ولا يقال: نثر درعه)[٥٥٨].
تعليقة [٢٣٣]: هما لغتان صحيحتان، ويقال للدرع: نثلة ونثرة[٥٥٩].
قال ابن قتيبة: (رجل مِشناء يبغضه الناس على مثال (مِفعال), وكذلك فرس مِشناء، والعامة تقول: مَشناء)[٥٦٠].
تعليقة [٢٣٤]: على زنة (مَفعل) كمَعلم، ومَجهل مصدر ميمي, وهو أقيس من مِشناء؛ لأن مِفعال من صفات الفاعل مثل: (مضحاك) لا من صفات المفعول. والمفعول حقّه أن يكون مشنوء كمضروب ومقتول، فقولهم: مِشناء للمفعول على خلاف بابه، ومَشنأ على بابه، وما أكثر ما يكون المصدر وصفاً. ولعلّ غلط العامة أنها تقول: مشناء
[٥٥٦] أدب الكاتب، ١٤٢.
[٥٥٧] العَرُّ الجرب، وعرار الظليم صوته, وعرار صوت النعام الذكر. قال لبيد:
|
تَحمَّلَ أهلُها إلاّ عِراراً |
وعَزْفاً بعدَ أحياءٍ حِلالِ |
[٥٥٨] أدب الكاتب، ١٤٢.
[٥٥٩] نثر درعه على نفسه، ونثل درعه عليه. ظ: العين:٨/٢١٩، ٢٢٦، وإصلاح المنطق:٣٧٨.
[٥٦٠] أدب الكاتب، ١٤٢-١٤٣.