تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٣٧ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وتقول هو يُزَنُّ بمالٍ وأزننته بكذا, ولا تقول: هو يوزن بمالٍ ولا وزنته)[٥٦٢].
تعليقة [٢٣٥]: زنّه وأزنّه بخير أو شر اتّهمه به وظنّه[٥٦٣].
قال ابن قتيبة: (ويقولون: شق الميت بصـره، وهو خطأ، إنّما يقال: قد شق بصـر الميت)[٥٦٤].
[٥٦١] ذكر البطليوسي: أن مَشناء بفتح الميم مهموز مقصور جائز, وهو مصدر على زنة(مَفْعَل)؛ فلذلك لا يثنّى ولا يجمع فتقول: رجل مشناء ورجلان مشناء ورجال مشناء, وكذلك المؤنث, وهو أقيس من مِشناء بكسر الميم؛ لأن مفعالاً إنما بابه أن يكون من صفات الفاعل لامن صفات المفعول, نحو مضحاك للكثير الضحك، أمّا المفعول فحكمه أن يقال فيه: مشنوء على مثال مضروب، فقولهم: مِشناء للمفعول نادر خارج عن القياس. الاقتضاب: ٢/٢٢٩ - ٢٣٠.
[٥٦٢] أدب الكاتب، ١٤٣.
[٥٦٣] حكى الجوهري: أزننتُهُ بشيء: اتّهمْتُه به، وهو يزنَّ بكذا, قال حضرمي بن عامر:
|
إن كنتَ أزننتني بها كذِباً |
جَزْءُ, فلا قيتَ مِثْلَها عَجِلا |
[٥٦٤] أدب الكاتب، ١٤٣.