تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٢٣ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وهي الجِنازة بكسر الجيم)[٤٨٣].
تعليقة [١٩٨]: النّعش إذا كان الميت فيه، ولا يقال للنعش وحده, ولا للميت وحده, ويستعمل أيضاً في الأمر الذي يثقل على المعدم ويغتمون به، ومنه:
(وما كنت أخشى أن أكون جنازة) إلخ[٤٨٤].
قال ابن قتيبة: (وهذه مقدِّمة الجيش)[٤٨٥].
تعليقة [١٩٩]: والفتح جائز على أنه اسم مفعول، وإن غيرها قدّمها فهي مقدمة[٤٨٦].
[٤٨٢] قال الزجاج: (يقال: هو مِرفَق اليد بكسر الميم وفتح الفاء وكذلك مرفق الأمر... وقرأت القراء مَرفِقاً بفتح الميم وكسر الفاء... وقالوا: المِرفق لليد بكسر الميم هو أكثر في اللغة وأجود). ظ: معاني القرآن وإعرابه: ٣/٢٧٢ – ٢٧٣, وشرح الفصيح: ١٥١, ومعاني القراءات: ٢٦٤.
[٤٨٣] أدب الكاتب: ١٣٦.
[٤٨٤] من أبيات نسبت إلى صخر بن عمرو بن الشريد أخي الخنساء يخاطب زوجته:
|
أرى أمَّ صَخْرٍ لا تملُّ عيادتي |
وملّت سُليمى مضجعي ومكاني |
|
|
وما كنت أخشى أن أكون جَنازة |
عليكِ ومَن يغترُّ بالحدثانِ |
[٤٨٥] أدب الكاتب، ١٣٦.
[٤٨٦]قَدَّم الرجل: بمعنى تقدّم فلذلك قيل: مُقَدِّمة الجيش؛ لأنها تقَدَّمته, فهي اسم فاعل من قدَّم بمعنى تقدّم , ولو قيل: مُقَدَّمة (بفتح الدال) لكان ذلك صحيحاً؛ لأن غيرها يقدّمها فتتقدّم, فتكون مفعولة على هذا المعنى. الاقتضاب:٢/٢٠٦.