تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٠٤ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (أصْحَت السماءُ وأصحت العاذلة وصحا من السكر)[٣٧٩].
تعليقة [١٤٨]: يجوز فيها خاصة الأمران تشبيهاً لها بصحو السَّماء تارة، وبالصحو من السكر أخرى[٣٨٠].
قال ابن قتيبة: (أخطأت في الأمر، وتخطأت له في المسألة، وتخطيت إليه بالمكروه غير مهموز؛ لأنه من الخطوة)[٣٨١].
تعليقة [١٤٩]: أجاز هو في باب (ما يهمز وسطه من الأفعال ولا يهمز والمعنى واحد)[٣٨٢] أخطأت وأخطيت, وحكي أن من العرب من يفعل ذلك بكلّ الأفعال المهموزة[٣٨٣].
قال ابن قتيبة: (ذرأت يا ربنا الخلق وذروته في الريح وذريته, وأذرته الدابة عن ظهرهاألْقته)[٣٨٤].
تعليقة [١٥٠]: أجاز في باب (فعلت وافعلت) ذروت الحبَّ وأذريته، كما أنّ لازم كلامه هناك أن: أدأت وأدويت سواء وقوله:
[٣٧٩] أدب الكاتب، ١٢٤.
[٣٨٠] أصحت السماء بالألف إذا انجلى عنها الغيم، وصحا السكران إذا انجلى عن عقله البخار الذي غطى عليه. ظ: فصيح ثعلب:٢٣ , والأفعال لابن القوطية:٨٧، والأفعال لابن القطاع: ٢/٢٥٤.
[٣٨١] أدب الكاتب، ١٢٥.
[٣٨٢] أجاز في ذلك الباب: أخطأت وأخطيت. ظ: أدب الكاتب (تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد): ٣٦٦.
[٣٨٣] تسهيل الهمز من سمات لهجة أهل الحجاز, وبها قرأ معظم القرّاء، وروي عن الإمام علي علیه السلام : (نزل القرآن بلسان قريش، وليسوا بأصحاب نبر). ظ: شرح الشافية:٣/٣٢, واللهجات العربية:٥٨.
[٣٨٤] أدب الكاتب:١٢٥.