رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٥ - وحدت حقه حقيقيه ظليه شدن آنها
فرموده است :
حقيقه القلم الاعلى المسمى بالعقل الاول عباره عن المعنى الجامع لمعانى التعينات الامكانيه التى قصد الحق افرازها من بين الممكنات الغير المتناهيه و نقشها على ظاهر صفحه النور الوجودى بالحركه العينيه الاراديه وبموجب الحكم العلمى الذاتى ( ٦٥ )
غرض اين كه اول ما خلق الله القلم , اول ما خلق الله العقل , در خلق معنى تقدير ماخوذ است در مصباح فيومى است كه اصل الخلق التقدير يقال خلقت الادى للسفاء اذا قدرت له و زمخشرى در اساس گويد : خلق الخراز الاديم والخياط الثوب قدره قبل القطع نفس رحمانى را حقيقت محمدى نيز گويند زيرا كه نفس اعدل امزجه كه نفس مكتفيه است به حسب صعود و ارتقاى درجات و اعتلاى مقامات عديل صادر اول مى گردد هر چند از حيث بدا تكون و حدوث همچن ديگر نفوس عنصريه جسمانيه است , بلكه فراتر از عديل مذكور , اتحاد وجودى با وجود منبسط مى يابد در اين مقام جميع كلمات وجوديه پئون حقيقت او مى گردند شيخ عارف محقق محى الدينعربى را درباب يكصد نو دهشتم فتوحات مكيه كه در معرفت نفس به فتح فاء و اسرار آن است در اين مطلب سامى كلامى نامى است و خلاصه آن اينكه :
الموجودات هى كلمات الله التى لاتنقد كما فى قوله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكمات ربى اريه , وقال تعالى فى حق عيسى وكلمه القاها الى مريم , و هو عيسى فلهذا قلنا ان الموجودات كلمات الله كلمات الله الى ان قال : وجعل النطق فى الانسان على اتم الوجوه فجعل ثمانيه وعشرين مقطعا للنفس يطهر فى كل مقطع الانسان حرفا معينا هو غير الاخر , وما هو عينه مع كونه ليس غيرانفس فالعين واحده من حيث انها نفس , وكثيره من حيث المقاطع
اين نفس كه وجود منبسط است چون جمع تعينات و كلمات وجوديه است وى را بلحاظ اصل بودن كه فاعل است اب الاكوان گويند كون به مبناى اهل تحقيق چنان كه به لحاظ هيولاى تعينات وجوديه بودنش كه قابل است ام عالم امكان دانند و چون نفس مكتفيه در وقوس صعود قابل اتحاد وجودى باوى است و به اوصاف وى متصف شود كه هم از جنبه فاعلى اب الاكوان گردد و هم ازجنبه قابلى ام عالم امكان و هكذا در ديگر اوصاف كماليه نيز بدان كه مراد از سريان ولايت كه در النسه اهل