رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٦ - وحدت حقه حقيقيه ظليه شدن آنها
تحقيق دائر است , همين سريان وجود منبسط و نفس رحمانى و فيض مقدس است , چنان كه فرموده اند : وجود و حيات جميع موجودات به مقتضاى قوله تعالى و من الماء كل شى ء حى به سريان ماء ولايت يعنى نفس رحمانى است كه به منزلت هيولى و به مثابت ماده سارى در جميع موجودات است و همين نفس رحمانى را حقيقت انسانيه نيز گويند كه عالم را صورت حقيقت انسانيه گفته اند چنانكه علامه قيصرى در فصل هشتم مقدمات شرح فصوص الحكم فرمايد : العالم هو صوره الحقيقه الانسانيه الخ
در نيل به اين مطلب اعلى , بايد از مبحث اتحاد نفس با عقل بسيط كه در حكمت متعاليه مبرهن است , مدد گرفت والله يهدى من يشاء الى سواء السبيل
از اين بحث شريف در علم انسان كامل كه كل شى ء احصيناه فى امام مبين , و علم آدم الاسماء كلها , و در ضبط و احاطه او جميع حضرات را حضرات در اصطلاح اهل تحقيق و در مبين حقائق اسماء بودنش , و در تصرف او در ماده كائنات كه جميع موجودات عينى به منزله اعضا و جوارح وى مى گردند و اينكه تاثير در عالم سفلى تحقق نمى يابد مگر به تاييد از عالم علوى كه انسان واجد عالم علوى تواند تاثير در سفلى كند بايد آگاهى يافت و مقام انسان كامل را شناخت كه صاحب رتبه وحدت حقه حقيقيه ظليه است
ز احمد تا احد يك ميم فرق است *** جهانى اندر آن يك ميم غرق است
از سر نفس رحمانى دانسته مى شود كه كلام زائد بر ذات متكلم نيست چه كلمات وجوديه همه تعينات نفس رحمانى اند و نفس مويد مكتفى در مقام ارتقاى وجودى به نفس رحمانى را رتبه فوق خلافه كبرى است
اذا شاء الحق تعالى بسابق عنايته ان يطلع من اختاره من عبيده على حقائق الاشياء على نحو تعينها فى علمه جذبه اليه بمعراج روحانى فيشاهد انسلاخ نفسه عن بدنه و ترقيه فى مراتب العقول والنفوس متحدا بكل عقل و نفس طبقه بعد طبقه اتحادا يفيده الانسلاخ عن جمله من احكامه الجزئيه واحكامه الامكانيه فى كل مقام حتى يتحد بالنفس الكليه ثم بالعقل الاول ان كمل معراجه فيظهر جميع لوازم ماهيته من حيث امكاناتها النسبيه ماعدا حكما واحدا هو معقوليه كونه فى نفسه ممكنا فى العقل الاول فيثبت المناسبه بينه وبين ربه ويحصل القرب الذى هو اول درجات الوصول ويصح له الاخذ عن الله بدون واسطه كما فى شان