رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٠ - مقاله ابن كمونه در مبدا و معاد , كه متضمن رد شبهه تعدد واجب است
وحدت واجب الوجود است و درها مش وحشى ( ٧٥ ) كتاب به خط درشت چاپ شده است كه ( ( فيه ما يدفع به شبهه ابن كمونه ) ) انسان به نظره اولى گمان مى كند كه شيخ رئيس ناظر به ابن كمونه است و حال اين كه وفات شيخ ٤٢٧ است و وفات ابن كمونه ٦٨٣ , ولى با اندك التفاتى انتقال حاصل مى شود كه عبارت ياد شده هامش كتاب را مصحح آن بمناسبت مقام مرقوم داشته است
اما مقاله موعود و معهود ابن كمونه : اين مقاله به خط شريف جناب استاد گراميم حضرت علامه ذوالفنون آيت علم و دين حاج ميرزا ابوالحسن شعرانى قدس سره است كه در تصرف اينجانب است و من عين دستخط مباركش را نقل مى كنيم :
نقل از مجموعه ايست كه براى ضبط در كتابخانه مروى آورده اند و چون از ابن كمونه رساله نديده بودم اين دو صفحه راجع به مبدا و معاد را نقل كردم ابوالحسن شعرانى بتاريخ ٢٠ ذى الحجه ١٣٦٤
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العبد الفقير الى رحمه الله تعالى سعد بن منصور بن سعد بن الحسن ( كذا ) هبه الله بن كمونه عفى الله عنه فى دنياه واخراه : كمال نفس الانسان هو اما من جهه قوتها النظريه بالعلم , او من جهه قوتها العمليه بالاعمال وكل العلوم و الاعمال على اختلافها وكثره تشعبها ترجع الى كمال هاتين القوتين , والقوه البشريه عاجزه عن الاحاطه بجميع ذلك بل عن استقصاء فن واحد منه فكيف جميعه , انما يجب على الراغب فى الكمال ان يحصل منه ابهى ما يمكنه تحصيله مما هو الا هم منه و الاولى بتجريد العنايه له
و لا شك ان افضل العلوم هو معرفه الحق الاول ووحدانيته وماله من صفات الجلال و الاكرام وافضل الاعمال ما كان مقربا اليه ومزلفا لديه وهذا ايضا بحر واسع طالما انكسرت سفينه الافكار فى تلاطم امواجه , و جناب قدسى قل من اهتدى الى طرقه و انها جه فمن لم يتمكن من التغلغل فى بحار تلك الحقائق , والتوغل فى تلك السبل والمضايق فلا اقل من ان يقتصر على ان ينظر بعين الاعتبار الى هذا العالم وما فيه من اتقان الصنعه وحسن النظام وما يشتمل عليه من التاليف اللطيف والترتيب العجيب والاحكام البالغ , وما فى بدن الانسان و