قاعده فراغ وتجاوز - حسينى خواه، سيدجواد - الصفحة ٤٢ - ٦- اخبار و روايات
٤) محمّد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللَّه، عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: رجل شكّ في الأذان وقد دخل في الإقامة؟ قال: «يمضي»؛ قلت: رجل شكّ في الأذان والإقامة وقد كبّر؟
قال: «يمضي»؛ قلت: رجل شكّ في التكبير وقد قرأ؟ قال: «يمضي»؛ قلت: شكّ في القراءة وقد ركع؟ قال: «يمضي»؛ قلت: شكّ في الركوع وقد سجد؟ قال: «يمضي على صلاته»؛ ثمّ قال: «يا زرارة، إذا خرجتَ من شيء ثمّ دخلت في غيره فشكّك ليس بشيء» [١].
سند روايت: در سند اين روايت مشكلى وجود ندارد و از روايات معروف باب است كه به صحيحه زراره خوانده مىشود.
«محمّد بن الحسن»: شيخ طوسى رحمه الله است و اسناد ايشان به «أحمد بن محمّد»- همانگونه كه بحث مفصّل آن گذشت- اسناد صحيحى است.
«أحمد بن محمّد بن أبى نصر»: مراد احمد بن محمّد بن أبىنصر بزنطى است كه از اهالى كوفه و ثقات اماميّه مىباشد و حضرت امام رضا عليه السلام را ملاقات نموده و نزد ايشان از جايگاه رفيعى برخوردار بود [٢].
«حمّاد بن عيسى»: حمّاد بن عيسى الجُهَنىّ است كه در جُحفه غرق گرديد و از
[١]- محمّد بن حسن طوسى، تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٣٧٨، حديث ١٤٥٩؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى، وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٢٣٧، باب ٢٣ از أبواب الخلل الواقع فى الصلاة، حديث ١.
[٢]- ر. ك: محمّد بن حسن طوسى، الفهرست، ص ٦١، شماره ٦٣؛ احمد بن على نجاشى، رجال النجاشى، ص ٧٥، شماره ١٨٠.