قاعده فراغ وتجاوز - حسينى خواه، سيدجواد - الصفحة ٨١ - ٢- اشكال محقّق عراقى رحمه الله بر نظر شيخ انصارى رحمه الله
مفاد كان ناقصه است، برگرداند. از سوى ديگر، التزام به فرمايش مرحوم شيخ قدس سره به اين كه در صورت شكّ در صحّت، علاوه بر تعبّد به صحّت، تعبّد به وجود نيز حاصل مىشود، مستلزم اصل مثبت است كه حجّيت و اعتبارى ندارد.
به نظر ما، اين اشكال بر مرحوم شيخ انصارى قدس سره وارد است؛ و در مباحث گذشته- در بررسى روايات وارده- بيان نموديم كه بين اين دو عنوان فرق است.
عبارت مرحوم محقّق عراقى قدس سره چنين است:
«نقول: إنّ الشكّ في قاعدة التجاوز بعد ما كان متعلّقاً بأصل وجود الشيء، وفي قاعدة الفراغ بصحّة الموجود، نظير الشكّ في وجود الكرّ والشكّ في كرّية الموجود، فلا يتصوّر بينهما جامع قريب ثبوتاً حتّى يمكن إرادتهما من لفظ واحد، ولا مجال لارجاع الشكّ في صحّة الموجود إلى الشكّ في وجود الصحيح أو التامّ؛ إذ فرق واضح بين الشكّ في وجود الصحيح، وبين الشكّ في صحّة الموجود، ومجرّد كون منشأ الشكّ في وجود الصحيح هو الشكّ في بعض ما اعتبر فيه، لا يخرجه عن الشكّ في الشيء بمفاد كان التّامة إلى الشكّ في صحّة الموجود الّذي هو مفاد كان الناقصة وإن كان يلازمه خارجاً، نظير ملازمة الشكّ في وجود الكرّ مع كرّية الموجود؛ وحينئذٍ فإذا كان المهمّ في قاعدة التجاوز إثبات أصل وجود الشيء، وفي قاعدة الفراغ إثبات صحّة الموجود المفروغ الوجود بمفاد كان الناقصة، لا إثبات وجود الصحيح بمفاد كان التّامة، فلا مجال لارجاع أحد المفادين إلى الآخر، ولا لترتيب أثر المترتّب على صحّة الموجود باثبات الوجود الصحيح بمحض ملازمة أحد المفادين مع الآخر واتّحادهما بحسب المنشأ، لأنّه من المثبت المفروض عندهم؛ ولذا، لا يحكمون بترتيب آثار كرّية الموجود باستصحاب وجود الكرّ وبالعكس» [١]؛ مىگوئيم: شكّ در قاعده تجاوز به اصل وجود شيىء تعلّق گرفته
[١]- محمّدتقى بروجردى، نهاية الافكار، تقريراً لابحاث الشيخ آغاضياءالدين العراقى، ج ٢/ ٤، صص ٣٨ و ٣٩.