البداء على ضوء الكتابِ والسنّة

البداء على ضوء الكتابِ والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩

وروى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام) أنّه قال: «عليكم بالدعاء فإنّ الدعاء لله، والطلب إلى الله يردّ البلاء وقد قدّر وقضى ولم يبق إلاّ إمضاؤه، فإذا دعي الله عزّوجل وسُئل صرفَ البلاء صرفه»[١].

وروى الكليني عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)قال: «يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيّرها الله ثلاثين سنة، ويفعل الله ما يشاء»[٢].

وروى أيضاً عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «صلة الأرحام تزكّي الأعمال، وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسّر الحساب، وتنسئ في الأجل»[٣].

روايات أهل السنّة وتأثير العمل الإنساني في المصير

لقد روى أهل السنّة، نظير هذه الروايات والأخبار ونكتفي هنا بذكر بعضها:

١. روى السيوطي عن علي (رضي الله عنه)أنّه سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)عن هذه الآية: (يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ) فقال: «لأقُرّنَّ عينك بتفسيرها ولأقُرَّنَ عين أُمّتي بعدي بتفسيرها: الصدقة على وجهها وبرّ



[١] الكافي: ٢ / ٤٧٠ ح٨ .
[٢] نفس المصدر: ١٥٠ ح٣، باب صلة الرحم.
[٣] نفس المصدر: ١٥٠ ح٤، باب صلة الرحم.