البداء على ضوء الكتابِ والسنّة

البداء على ضوء الكتابِ والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠

وَلاَ مَقِيلُ الذَّرِّ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ. يَعْلَمُ مَسَاقِطَ الاَْوْرَاقِ، وَخَفِيَّ طَرْفِ الاَْحْدَاقِ».[١]

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): «إنّ الله نور لا ظلمة فيه، وعلم لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه».[٢]

وقال (عليه السلام)أيضاً: «كان الله ولا شيء غيره ولم يزل الله عالماً بما كوّن، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كوّنه».[٣]

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ الله علم لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه، ونور لا ظلمة فيه».[٤]

وقال الإمام الكاظم (عليه السلام): «لم يزل الله عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء»[٥].

وعن يونس بن عبدالرحمن قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): روينا أنّ الله علم لا جهل فيه، حياة لا موت فيه، نور لا ظلمة فيه. قال: «كذلك هو»[٦].



[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٣، طبعة عبده.
[٢] بحار الأنوار: ٤ / ٨٤ ، باب العلم وكيفيته والآيات الواردة فيه، الحديث ١٨ .
[٣] المصدر نفسه: ٨٦ ، الحديث ٢٣ .
[٤] المصدر نفسه: الحديث ١٦ .
[٥] الكافي: ١ / ١٠٧، باب صفات الذات.
[٦] بحار الأنوار: ٤ / ٨٤، الحديث ١٧ .