البداء على ضوء الكتابِ والسنّة

البداء على ضوء الكتابِ والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠١

الأيام السبعة ولم يمت الشاب فجاء ملك الموت وقال لداود: «يا داود إنّ الله تعالى رحمه برحمتك له فأخّر في أجله ثلاثين سنة»[١].

السادس: عرض الله عزّ وجلّ على آدم أسماء الأنبياء قال: وأعمارهم قال: فمرّ بآدم اسم داود النبي فإذا عمره في العالم أربعون سنة، فقال آدم: يا رب ما أقلّ عمر داود وما أكثر عمري، يا رب إن أنا زدت داود من عمري ثلاثين سنة أتثبت ذلك له؟ قال تعالى: نعم يا آدم، قال فإنّي قد زدته من عمري ثلاثين سنة... فأثبت الله عزّ وجلّ لداود في عمره ثلاثين سنة.[٢]

السابع: أخبر الله نبياً من أنبيائه عن طريق الوحي بأن يخبر ملكاً بأنّه تعالى متوفّيه إلى كذا وكذا فأخبره بذلك، ولمّا دعا الله الملكُ قائلاً: يا رب أجلني حتّى يشب طفلي وأقضي أمري، فأوحى الله عزّ وجلّ إلى ذلك النبي أن: ائت فلان الملك فأعلمه أنّي قد أنسيت (أي أخّرت) أجله وزدت في عمره خمسة عشرة سنة.[٣]

الثامن: مرّ يهودي بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)فقال: السام عليك، فقال النبي



[١] بحار الأنوار: ٤ / ١١٢ / ١٠٢ و ٩٥ .
[٢] بحار الأنوار: ٤/١٠٢ .
[٣] بحار الأنوار: ٤/٩٥.