البداء على ضوء الكتابِ والسنّة

البداء على ضوء الكتابِ والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٠

الوالدين واصطناع المعروف، يحوّل الشقاء سعادة ويزيد في العمر، ويقي مصارع السوء»[١].

٢. وأخرج الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: لا ينفع الحذر من القدر ولكنّ الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر(٢).

٣. أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف وابن أبي الدنيا في الدعاء عن ابن مسعود (رضي الله عنه)قال: ما دعا عبد قط بهذه الدعوات إلاّ وسّع الله له في معيشته: يا ذا المنّ ولا يُمَنُّ عليه يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول لا إله إلاّ أنت، ظهر اللاجين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، إن كنت كتبتني عندك في أُمّ الكتاب شقيّاً فامح عنّي اسم الشقاء وأثبتني عندك سعيداً، وإن كنت كتبتني عندك في أُمّ الكتاب محروماً مقتَّراً عليّ رزقي فامح حرماني ويسّر رزقي وأثبتني عندك سعيداً موفّقاً للخير فإنّك تقول في كتابك الذي أنزلت: (يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ).[٢]

٤. عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)قال: «لا يردّ القضاء إلاّ الدعاء، ولا يزيد في العمر إلاّ البر»[٣].



[١] تفسير الدر المنثور: ٤ / ٦٦ . ٢ . تفسير الدر المنثور: ٤ / ٦٦ .
[٢] تفسير الدر المنثور: ٤ / ٦٦ وروى في الجزء ٦ / ١٤٣ من هذا التفسير ما يقرب من هذا فلاحظ.
[٣] التاج الجامع للأُصول: ٥/١١١ .