البداء على ضوء الكتابِ والسنّة
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
البداء على ضوء الكتابِ والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٣
سأل معبد يوماً من شيخه الحسن البصري: لماذا نرى بني أُميّة يتمسّكون بالقضاء والقدر كثيراً؟ فأجابه شيخه: هؤلاء أعداء الله يكذّبون على الله. وصار هذا سبب قتله.
وكلّما زادت الشكوى إلى معاوية أو زبانيته يرجعونهم إلى القدر ويتلون عليهم قوله سبحانه: (وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَر مَعْلُوم)[١] ولمّا ضاق الخناق قام إليه يوماً أحد الأحرار (وهو أحنف بن قيس) وقال: إنّ الله قسّم رزقه بين عباده بالعدل ولكن حُلتم بينهم وبين أرزاقهم.[٢]
ولسنا هنا بصدد التوسّع في هذا الموضوع فقد يجد القارئ الكريم لما ذكرنا شواهد في التاريخ.
ولأجل هذه الفكرة الأثيمة اجترأ عمر بن سعد بن أبي وقّاص على قتل الإمام السبط الطهر مبرّراً عمله بقوله: «كانت أُموراً قضيت من السماء وقد أعذرت إلى ابن عمّي قبل الوقعة فأبى إلاّ ما أبى»[٣].
[١] الحجر: ٢١.
[٢] تاريخ مصر للمقريزي: ٣٥٢. نقله عنه شبلي النعماني في كتابه تاريخ علم الكلام: ١٢.
[٣] طبقات ابن سعد: ٥ / ١١٠; كما في بحوث مع أهل السنّة والسلفية: ٥٩ .