البداء على ضوء الكتابِ والسنّة
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
البداء على ضوء الكتابِ والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٢
مهّدت الطريق لإمامته، إذ لو كان أخوه حيّاً ربّما حصل الاختلاف في تعيين الإمام بعد الإمام الهادي، ولكن استتب له الأمر بعد موت أخيه بلا شغب ولا مجادلة، ولأجل ذلك يأمره بالشكر.
ويدلّ على أنّ الناس كانوا يتصوّرون أنّ الإمامة بعد الهادي هي في ولده محمد، ما رواه علي بن عمرو العطّار قال: دخلت على أبي الحسن العسكري وابنه أبو جعفر في الأحياء وأنا أظن أنّه هو (أي أنّه هو الخلف من بعده) فقلت: جعلت فداك من أخصّ من ولدك؟ فقال: «لا تخصّوا أحداً (أي من ولدي) حتّى يخرج إليكم أمري»[١].
***
عدم تحقّق الرخاء الذي أخبر به أمير المؤمنين (عليه السلام)وتعليله …
السؤال العاشر: روى العياشي عن عمرو بن الحمق أنّ الإمام أمير المؤمنين وعد بالرخاء بعد البلاء في سنة السبعين، ولكنّ الرخاء لم يتحقّق، فعندئذ يطرح هذا السؤال وهو:كيف أخبر الإمام
[١] نفس المصدر ومراده من أبي جعفر هو السيد محمد المتوفّى في حياة أبيه الهادي، ويقصد من لفظة (في الأحياء) أي حال كونه حيّاً، والشاهد في الرواية هو جملة «وأنا أظنّ أنّه الخلف من بعده» الحاكية عن تصوّر الناس أنّه الإمام بعد الهادي (عليه السلام)ونقله الشيخ الأكبر محمد بن الحسن الصفّار (المتوفّى عام ٢٩٠ هـ) صاحب بصائر الدرجات ص ٤٧٣، ومعلّم الأُمّة الشيخ المفيد في إرشاده ص ٣١٥ ـ ٣١٦، والشيخ الطوسي في غيبته ص ١٣٠، إلى غير ذلك من المصادر القديمة والحديثة.