إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الثّاني عشر
٣ ص
(٢)
تتمة ربع المنجيات
٣ ص
(٣)
تتمة كتاب التوبة
٣ ص
(٤)
تتمة الركن الثالث
٣ ص
(٥)
بيان
٣ ص
(٦)
الطبقة الأولى أن يتوب العاصي و يستقيم على التوبة إلى آخر عمره
٣ ص
(٧)
الطبقة الثانية تائب سلك طريق الاستقامة في أمهات الطاعات
٤ ص
(٨)
الطبقة الثالثة أن يتوب و يستمر على الاستقامة مدة
٥ ص
(٩)
الطبقة الرابعة أن يتوب و يجرى مدة على الاستقامة
٦ ص
(١٠)
بيان
٨ ص
(١١)
اعلم أن الواجب عليه التوبة،و الندم
٨ ص
(١٢)
فاعلم أنه قد ورد في فضل الاستغفار أخبار خارجة عن الحصر
١٠ ص
(١٣)
و المقصود أن للتوبة ثمرتين
١١ ص
(١٤)
الركن الرابع
١٤ ص
(١٥)
اعلم أن الناس قسمان
١٤ ص
(١٦)
يحتاج المريض إلى التصديق بأمور
١٥ ص
(١٧)
الأوّل أن يصدق على الجملة بأن للمرض و الصحة أسبابا يتوصل إليها بالاختيار
١٥ ص
(١٨)
الثاني أنه لا بد أن يعتقد المريض في طبيب معين أنه عالم بالطب
١٥ ص
(١٩)
الثالث أنه لا بد أن يصغى إلى الطبيب فيما يحذره عنه من تناول الفواكه
١٥ ص
(٢٠)
الرابع أن يصغى إلى الطبيب فيما يخص مرضه
١٥ ص
(٢١)
و إنما صار مرض القلوب أكثر من مرض الأبدان لثلاث علل
١٦ ص
(٢٢)
نعم نشير إلى
١٧ ص
(٢٣)
الأول أن يذكر ما في القرءان من الآيات المخوفة للمذنبين و العاصين
١٧ ص
(٢٤)
النوع الثاني حكايات الأنبياء و السلف الصالحين
١٩ ص
(٢٥)
النوع الثالث أن يقرر عندهم أن تعجيل العقوبة في الدنيا متوقع على الذنوب
٢٠ ص
(٢٦)
النوع الرابع ذكر ما ورد من العقوبات على آحاد الذنوب
٢٢ ص
(٢٧)
و لكن سبب وقوعه في الذنب أمور
٢٦ ص
(٢٨)
أحدها أن العقاب الموعود غيب ليس بحاضر،
٢٦ ص
(٢٩)
الثاني أن الشهوات الباعثة على الذنوب لذاتها ناجزة
٢٦ ص
(٣٠)
الثالث أنه ما من مذنب مؤمن إلا و هو في الغالب عازم على التوبة
٢٧ ص
(٣١)
الرابع أنه ما من مؤمن موقن،إلا و هو معتقد أن الذنوب لا توجب العقوبة
٢٧ ص
(٣٢)
فإن قلت فما علاج الأسباب الخمسة ؟
٢٧ ص
(٣٣)
كتاب الصّبر و الشكر
٣١ ص
(٣٤)
الشطر الأول
٣٢ ص
(٣٥)
بيان
٣٣ ص
(٣٦)
قد وصف اللّه تعالى الصابرين بأوصاف
٣٣ ص
(٣٧)
و أما الأخبار
٣٣ ص
(٣٨)
و أما الآثار
٣٥ ص
(٣٩)
بيان
٣٥ ص
(٤٠)
بيان
٤١ ص
(٤١)
بيان
٤٢ ص
(٤٢)
بيان
٤٤ ص
(٤٣)
اعلم أن باعث الدين بالإضافة إلى باعث الهوى له ثلاثة أحوال
٤٤ ص
(٤٤)
أحدها أن يقهر داعي الهوى فلا تبقى له قوة المنازعة
٤٤ ص
(٤٥)
الحالة الثانية أن تغلب دواعي الهوى
٤٤ ص
(٤٦)
الحالة الثالثة أن يكون الحرب سجالا بين الجندين
٤٥ ص
(٤٧)
بيان
٤٧ ص
(٤٨)
اعلم أن جميع ما يلقى العبد في هذه الحياة لا يخلو من نوعين
٤٧ ص
(٤٩)
النوع الأول ما يوافق الهوى
٤٧ ص
(٥٠)
النوع الثاني ما لا يوافق الهوى و الطبع
٤٨ ص
(٥١)
القسم الأول ما يرتبط باختياره
٤٨ ص
(٥٢)
الضرب الأول الطاعة
٤٨ ص
(٥٣)
الضرب الثاني المعاصي
٤٩ ص
(٥٤)
القسم الثاني ما لا يرتبط هجومه باختياره
٥٠ ص
(٥٥)
القسم الثالث ما لا يدخل تحت حصر الاختيار
٥١ ص
(٥٦)
بيان
٥٧ ص
(٥٧)
فأما باعث الشهوة،فسبيل تضعيفه ثلاثة أمور
٥٧ ص
(٥٨)
و أما تقوية باعث الدين،فإنما تكون بطريقين
٥٨ ص
(٥٩)
الشطر الثاني
٦٥ ص
(٦٠)
الركن الأول
٦٥ ص
(٦١)
بيان
٦٥ ص
(٦٢)
بيان
٦٨ ص
(٦٣)
فالأصل الأول العلم
٦٨ ص
(٦٤)
الأصل الثاني الحال
٧٠ ص
(٦٥)
الأصل الثالث العمل بموجب الفرح
٧١ ص
(٦٦)
بيان
٧٣ ص
(٦٧)
بيان
٨١ ص
(٦٨)
الركن الثاني
٩٧ ص
(٦٩)
بيان
٩٨ ص
(٧٠)
القسمة الأولى
٩٨ ص
(٧١)
قسمة ثانية
٩٩ ص
(٧٢)
قسمة ثالثة
٩٩ ص
(٧٣)
قسمة رابعة
١٠٠ ص
(٧٤)
قسمة خامسة
١٠٠ ص
(٧٥)
و الهداية ثلاث منازل
١١٢ ص
(٧٦)
الأولى معرفة طريق الخير و الشر
١١٢ ص
(٧٧)
الثانية وراء هذه الهداية العامة
١١٣ ص
(٧٨)
و الهداية الثالثة وراء الثانية
١١٣ ص
(٧٩)
بيان
١١٤ ص
(٨٠)
الطرف الأول
١١٥ ص
(٨١)
الطرف الثاني
١١٨ ص
(٨٢)
الطرف الثالث
١١٩ ص
(٨٣)
الطرف الرابع
١٢٦ ص
(٨٤)
الطرف الخامس
١٣٠ ص
(٨٥)
الطرف السادس
١٣١ ص
(٨٦)
الطرف السابع
١٣٢ ص
(٨٧)
الطرف الثامن
١٣٤ ص
(٨٨)
بيان
١٣٩ ص
(٨٩)
الركن الثالث
١٤٥ ص
(٩٠)
بيان
١٤٥ ص
(٩١)
بيان
١٥٦ ص
(٩٢)
بيان
١٥٩ ص
(٩٣)
المقام الأول البيان على
١٥٩ ص
(٩٤)
المقام الثاني
١٦١ ص
(٩٥)
و أما البلاء،فهو عبارة عن فقد نعمة
١٦٦ ص
(٩٦)
كتاب الخوف و الرّجاء
١٧١ ص
(٩٧)
بيان
١٧٢ ص
(٩٨)
بيان
١٧٦ ص
(٩٩)
بيان
١٧٩ ص
(١٠٠)
و حال الرجاء يغلب بشيئين
١٨٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٢٦ - الثاني أن الشهوات الباعثة على الذنوب لذاتها ناجزة

و لا يصبر إلا عن خوف،و لا يخاف إلا عن علم،و لا يعلم إلا عن بصيرة أو افتكار،أو عن سماع و تقليد.فأول الأمر حضور مجالس الذكر،ثم الاستماع من قلب مجرد عن سائر الشواغل،مصروف إلى السماع،ثم التفكر فيه لتمام الفهم و ينبعث من تمامه لا محالة خوفه و إذا قوي الخوف تيسر بمعونته الصبر،و انبعثت الدواعي لطلب العلاج،و توفيق اللّه و تيسيره من وراء ذلك.فمن أعطى من قلبه حسن الإصغاء،و استشعر الخوف فاتقى، و انتظر الثواب،و صدّق بالحسنى،فسييسره اللّه تعالى لليسرى.و أما من بخل و استغنى، و كذب بالحسنى،فسييسره اللّه للعسرى،فلا يغنى عنه ما اشتغل به من ملاذ الدنيا مهما هلك و تردى.و ما على الأنبياء إلا شرح طرق الهدى،و إنما للّٰه الآخرة و الأولى فإن قلت:فقد رجع الأمر كله إلى الإيمان،لأن ترك الذنب لا يمكن إلا بالصبر عنه و الصبر لا يمكن إلا بمعرفة الخوف،و الخوف لا يكون إلا بالعلم،و العلم لا يحصل إلا بالتصديق بعظم ضرر الذنوب و التصديق بعظم ضرر الذنوب هو تصديق اللّه و رسوله و هو الإيمان،فكأن من أصر على الذنب لم يصر عليه إلا لأنه غير مؤمن،فاعلم أن هذا لا يكون لفقد الإيمان ،بل يكون لضعف الإيمان.إذ كل مؤمن مصدق بأن المعصية سبب البعد من اللّه تعالى،و سبب العقاب في الآخرة.

و لكن سبب وقوعه في الذنب أمور.

أحدها.أن العقاب الموعود غيب ليس بحاضر،

و النفس جبلت متأثرة بالحاضر،فتأثرها بالموعود ضعيف بالإضافة إلى تأثرها بالحاضر

الثاني:أن الشهوات الباعثة على الذنوب لذاتها ناجزة

،و هي في الحال آخذة بالمخنق.

و قد قوى ذلك و استولى عليها بسبب الاعتياد و الألف،و العادة طبيعة خامسة،و النزوع عن العاجل لخوف الآجل شديد على النفس.و لذلك قال تعالى كَلاّٰ بَلْ تُحِبُّونَ الْعٰاجِلَةَ وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ [١]و قال عز و جل بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا [٢]و قد عبّر عن شدة الأمر قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[١]«حفّت الجنّة بالمكاره و حفّت النّار بالشهوات »و قوله صلّى اللّه عليه و سلم[٢]«إنّ اللّه تعالى خلق النّار فقال لجبريل عليه السّلام اذهب فانظر إليها فنظر إليها فقال و عزّتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفّها


[١] القيامة:٢٠

[٢] الأعلى:١٦