تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٧ - الضبط
الجاروديّة،عند التعرض للمذاهب الفاسدة من مقباس الهداية [١].
و الخراساني:معروف [٢]،و إنما نسبناه إلى خراسان لتصريحهم في الجاروديّة السرحوبية بأنّ رئيسهم من أهل خراسان،يقال له:أبو الجارود،زياد ابن المنذر.
و قد تبعنا في وصفه ب:العبدي،و تكنيته ب:أبي النجم..ابن النديم في فهرسته [٣].
و قد مر [٤]ضبط العبدي في:إبراهيم بن خالد العطار.
و الخارقي:بالخاء المعجمة،و القاف-كالخارفي بالفاء-،قد تقدما [٥]في
[١] قال قدس اللّه روحه الطاهرة في مقباس الهداية ٣٥٣/٢-٣٥٤ من الطبعة المحقّقة الاولى في شرح الفرق و منها:الجاروديّة،و يقال لهم:السرحوبية أيضا،لنسبتهم إلى أبي الجارود زياد بن المنذر السرحوب،الأعمى المذموم بالذم المفرط،و هم القائلون بالنص على علي عليه السلام و كفر الثلاثة،و كلّ من أنكره. و في مجمع البحرين:هم فرقة من الشيعة ينسبون إلى الزيدية و ليسوا منهم،نسبوا إلى رئيس لهم من أهل خراسان يقال له:أبو الجارود زياد بن المنذر. و عن بعض الأفاضل أنهم فرقتان:زيدية و هم شيعة،و فرقة:بترية و هم لا يجعلون الإمامة لعلي عليه السلام بالنص،بل عندهم هي شورى،و يجوّزون تقديم المفضول على الفاضل،و في بعض الكتب:إنّ الجارودية لا يعتقدون إمامة الشيخين،و لكن حيث رضي علي عليه السلام بهما لم ينازعمهما جريا مجرى الأئمة في وجوب الطاعة،و قد ذكر له هناك عدة مصادر،فراجعها.
[٢] قال في معجم البلدان ٣٥٠/٢:خراسان:بلاد واسعة أول حدودها مما يلي العراق أزاذوار قصبة جوين و بيهق،و آخر حدودها مما يلي الهند طخارستان و غزنة و سجستان و كرمان،و ليس ذلك منها إنما هو أطراف حدودها.و تشتمل على أمّهات من البلاد منها نيسابور و هراة و مرو..إلى آخر ما قال،فراجع.و انظر:مراصد الاطلاع ٤٥٥/١.
[٣] فهرست ابن النديم:٢٢٦ تحت عنوان أبو الجارود.
[٤] في صفحة:٣٨٦ من المجلّد الثالث.
[٥] في صفحة:٣٩١ من المجلّد الثالث.