تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٤ - الترجمة
و هناك أخبار أخر ربّما تفيد ذمّه؛
فمنها:ما رواه الكشي [١]،عن حمدويه،عن أيّوب،عن حنان بن سدير، قال:كنت جالسا عند الحسن *بن الحسين،فجاء سعيد بن منصور-و كان من رؤساء الزيدية-فقال:ما ترى في النبيذ؛فإنّ زيدا كان يشربه عندنا؟ قلت:ما أصدّق على زيد إنّه كان يشرب مسكرا،قال:بلى قد يشربه،
[١] -محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب زيدا لما خرج،و حذره القتل،و قال له:إنّ أهل العراق خذلوا أباك عليا و حسنا و حسينا عليهم السلام،و إنك مقتول،و إنّهم خاذلوك،فلم يثن ذلك عزمه.. و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج أيضا ٣٠٦/٢:و روى محمّد بن فرات الجرمي،عن زيد بن علي عليه السلام،قال:قال علي عليه السلام في هذه الخطبة: «أيّها الناس!إني دعوتكم إلى الحقّ فتولّيتم عنّي،و ضربتكم بالدرة فأعييتموني،أما إنّه سيليكم بعدي ولاة لا يرضون منكم بذلك حتى يعذّبوكم بالسياط و بالحديد،فأمّا أنا فلا أعذبكم بهما،إنّه من عذب الناس في الدنيا عذبه اللّه في الآخرة،و آية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن،حتى يحلّ بين أظهركم،فيأخذ العمال و عمال العمال رجل يقال له:يوسف بن عمرو،و يقوم عند ذلك رجل منّا أهل البيت،فانصروه فإنّه داع إلى الحق..»،قال:و كان الناس يتحدثون أن ذلك الرجل هو زيد[بن علي]عليه السلام. و ذكر ابن قتيبة في عيون الأخبار ٢١٢/١:دخل زيد بن علي على هشام،فقال: ما فعل أخوك البقرة؟قال زيد:سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:باقرا، و تسمّيه:بقرة!لقد اختلفتما. و في صفحة:٢٩١،قال:و قال زيد بن علي بن الحسين حين خرج من عند هشام مغضبا:ما أحبّ أحد قطّ الحياة إلاّ ذلّ،و تمثّل: شرّده الخوف و أزرى به كذاك من يكره حرّ الجلاد منخرق الخفيّن يشكو الوجى تنكبه أطراف مرو حداد قد كان في الموت له راحة و الموت حتم في رقاب العباد
[١] رجال الكشي:٢٣٢ حديث ٤٢٠.