تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧ - الترجمة
عين عبارة ابن الغضائري المذكورة.
ثمّ قال:و الذي قاله الشيخ عن ابن بابويه،و ابن الغضائري،لا يدلّ على طعن في الرجلين [١]فإن كان توقّف ففي [٢]رواية الكتابين،و لمّا لم أجد لأصحابنا تعديلا لهما و لا طعنا فيهما،توقّفت عن قبول روايتهما.انتهى ما في الخلاصة.
و ظاهر ابن داود [٣]أيضا التوقف؛لأنّه ذكره في البابين جميعا.و نقل في الثاني كلام ابن بابويه.
و لكن الفاضل المجلسي رحمه اللّه قال في البحار [٤]إنّه:..أخذ عنه أولو العلم و الرشاد،ثمّ ذكر كلام النجاشي،و الفهرست،و ابن الغضائري،ثمّ قال:
إنّهما-يعني النرسي و الزرّاد-و إن لم يوثّقهما أرباب الرجال،لكن أخذ أكابر المحدّثين من كتابهما و اعتمادهم عليهما حتّى الصدوق رحمه اللّه في معاني الأخبار..و غيره.و رواية ابن أبي عمير عنهما.و عدّ الشيخ رحمه اللّه كتابهما في [٥]الأصول لعلّها تكفي لجواز الاعتماد عليهما.ثمّ قال:مع أنّا وجدنا نسخة [٦]قديمة مصحّحة بخط الشيخ منصور بن الحسن الآبي،و هو نقله من خطّ الشيخ الجليل محمّد بن الحسن القمي،و كان تاريخ كتابتها سنة ٣٧٤،و ذكر أنّه
[١] في الأصل:الرجل.
[٢] في الطبعة الحجرية:في.
[٣] رجال ابن داود:١٦٣ برقم ٦٥٠ في القسم الأوّل،و في صفحة:٤٥٥ برقم ١٩١ في القسم الثاني طبعة جامعة طهران[و في الطبعة الحيدرية:٩٩ برقم(٦٦٠)القسم الأوّل، و في صفحة:٢٤٦ برقم(١٩٧)(١٩٨)].
[٤] بحار الأنوار ١٦/١ الطبعة الحجرية الكمپاني[٤٣/١-٤٤ من الطبعة الجديدة].
[٥] في المصدر:من.
[٦] في بحار الأنوار:مع أنا أخذناهما من نسخة.