تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧١ - تذييل
بيان:
عبد اللّه المذكور هو الأرقط،و هو أخو الباقر عليه السلام لأبيه و أمّه،و تأتي ترجمته في محلّه إن شاء اللّه تعالى.
و أمّا عمر؛فهو الملقّب ب:الأشرف،كان فخم السيادة،جليل القدر و المنزلة،و كان ذا علم،و قد روي عنه الحديث.
و أمّا الحسين؛فقيل:إنّه الحسين الملقّب ب:ذي الدمعة،و لعلّه من الوهم، فإن ذا الدمعة هو الحسين بن زيد،و قد مر [١]ذكره في باب الحسين من أبواب الحاء المهملة [٢]*.
[٥] -سمعت قائلا يقول:يا علي بن الحسين!ليهنك زيد،يا علي بن الحسين!ليهنك زيد.. فيهنك زيد»،قال أبو حمزة:ثم حججت بعد فأتيت عليّ بن الحسين[عليهما السلام] فقرعت الباب ففتح لي فدخلت،فإذا هو حامل زيدا على يده،أو قال:حامل غلاما على يده،فقال لي:يا أبا حمزة!هذه تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. و في مقاتل الطالبيين:١٢٩[صفحة:١٢٦ منشورات الشريف الرضي]،بسنده:.. قال:خرجنا مع زيد بن علي إلى مكة،فلمّا كان نصف الليل و استوت الثريا،فقال: يا بابكي!أما ترى هذه الثريا،أ ترى أحدا ينالها؟قلت:لا،قال:و اللّه لوددت أنّ يدي ملصقة بها،فأقع إلى الأرض أو حيث أقع،فأتقطّع قطعة قطعة،و أنّ اللّه أصلح بين أمّة محمّد صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم.
[١] في صفحة:٨٨ من المجلّد الثاني و العشرين.
[٢] و لاحظ-أيضا-الاحتجاج للطبرسي ١٣٥/٢،و وسائل الشيعة ٣٦/١١ الطبعة الإسلامية[و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٥٠/١٥]،و شرح اصول الكافي للمازندراني ١٠٧/٥،و كذا في ٣٦٥/١٢-٣٦٦،و الغدير ٧٠/٣،و معجم رجال الحديث ٣٥٨/٨..و غيرها.