تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٢ - تذييل
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [١]في ترجمة:محمّد بن علي بن النعمان الأحول، عن محمّد بن مسعود،عن إسحاق بن محمّد البصري،عن أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري،عن أبي مالك الأحمسي،عن مؤمن الطاق[و اسمه:] [٢]محمّد ابن علي بن النعمان أبي جعفر الأحول،قال:كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فدخل زيد بن علي عليه السلام،فقال لي:يا محمّد بن علي!أنت الذي تزعم أنّ في آل محمّد إماما مفترض الطاعة،معروفا بعينه؟قال:قلت:نعم،أبوك عليه السلام أحدهم،قال:ويحك!و ما يمنعه أن يقول لي،فو اللّه لقد كان يؤتى بالطعام الحارّ فيقعدني على فخذه،و يتناول البضغة فيبرّدها،ثمّ يلقمنيها.أ فتراه كان يشفق عليّ من حرّ الطعام،و لا يشفق عليّ من حرّ النار؟!قال:قلت:كره أن يقول لك فتكفر،فيجب عليك من اللّه الوعيد،و لا يكون له فيك شفاعة، فتركك مرجئا للّه فيك المسألة [٣]،و له فيك الشفاعة.
و رواه بطريق آخر،و زاد فيه قوله:فقال أبو عبد اللّه عليه السلام:«أخذته من بين يديه و من خلفه،فما تركت له مخرجا».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [٤]في ترجمة:أبي الصباح إبراهيم بن نعيم،عن
[١] أي الكشي في رجاله:١٨٦ حديث ٣٢٩،و هذه الرواية ضعيفة السند ساقطة عن الاعتبار بإسحاق بن محمّد البصري المرميّ بالغلو و فساد المذهب،و أحمد بن صدقة و أبو مالك الأحمسي المجهولان،و مع هذا السند الساقط كيف يصح التعويل على الرواية و الحكم على سيدنا زيد رضوان اللّه تعالى عليه بالضعف؟!
[٢] الزيادة من المصدر.
[٣] في المصدر:المشيّة بدلا من:المسألة.
[٤] أي الكشي في رجاله:٣٥٠ حديث ٦٥٦،و الرواية ضعيفة بإبراهيم بن نعيم الصحاف المجهول.