تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٥ - الترجمة
[٤] -و أخذ أسيرا حتى انتهى به إلى علي[عليه السلام]،فقال:استبقني،فقال:«أبعد ثلاثة تقبل عليهم بسيفك تضرب به وجوههم»،فأمر به فقتل. و في صفحة:٥٤٢،قال:ما كتب به علي بن أبي طالب[عليه السلام]من الفتح إلى عامله بالكوفة:من عبد اللّه علي أمير المؤمنين..»..إلى أن قال:«و اصيب ممّن اصيب منّا:ثمامة بن المثنى،و هند بن عمرو،و علباء بن الهيثم،و سيحان و زيد ابنا صوحان، و محدوج..». و قال في الإصابة ٥٦٥/١ برقم ٢٩٩٧:زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجاس بن صبرة بن حدرجان العبدي أبو سليمان،و يقال:أبو عائشة أخو صعصعة و سيحان،قال ابن الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي[عليه السلام]:و زيد بن صوحان أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و صحبه.و تعقبه أبو عمر،فقال:لا أعلم له صحبة،و إنّما أدرك و كان فاضلا ديّنا سيّدا في قومه.انتهى. و قد حكى الرشاطي عن أبي عبيدة معمّر بن المثنى أنّ له وفادة،و يأتي في ترجمة زيد العبدي ما يؤيد ذلك..إلى أن قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سرّه أن ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان»..إلى أن قال:ساق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأصحابه فجعل يقول:«جندب و ما جندب؟و الأقطع الحبر زيد»،فسئل عن ذلك فقال:«أمّا جندب؛ فيضرب ضربة يكون فيها أمّة وحده،و أما زيد؛فرجل من أمتي تدخل الجنة يده قبل بدنه»..إلى أن قال:و أمّا زيد بن صوحان فقطعت يده يوم القادسية،و قتل يوم الجمل، فقال:ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم..إلى أن قال:العيزار بن حريث،عن زيد بن صوحان،قال:لا تغسلوا عنا دماءنا فإنّي رجل محاجّ،و قال يعقوب بن سفيان:كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمل،و كان على عبد القيس. و ذكر البلاذري:أنّ عثمان كان سيّره فيمن سيّر من أهل الكوفة إلى الشام،فجرى بينه و بين معاوية كلام،فقال له زيد بن صوحان:إن كنّا ظالمين فنحن نتوب،و إن كنّا مظلومين فنحن نسأل اللّه العافية،فقال له معاوية:يا زيد!إنّك امرؤ صدق..و أذن له بالرجوع إلى الكوفة،و كتب إلى سعيد بن العاص يوصيه به لما رأى من فضله و هديه و قصده،و أمره باحسان جواره و كف الأذى عنه..،و بسنده:..قال:وطّأ عمر لزيد بن صوحان راحلته،و قال:هكذا فاصنعوا بزيد..إلى أن قال:و كان زيد بن صوحان يحبّ-