تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٤ - الترجمة
[٤] -و ذاك أيها العمّاني الأحمق!سرقت أمس بجلولاء فقطعك اللّه،و تسبّ ام المؤمنين،فقام زيد،و شال يده المقطوعة و أومأ بيده إلى أبي موسى-و هو على المنبر-،و قال له: يا عبد اللّه بن قيس،أ تردّ الفرات عن أمواجه!دع عنك ما لست تدركه،ثم قرأ: الم أَ حَسِبَ النّٰاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّٰا وَ هُمْ لاٰ يُفْتَنُونَ [سورة العنكبوت (٢٩):١]ثم نادى:سيروا إلى أمير المؤمنين،و صراط سيد المرسلين،و انفروا إليه أجمعين..ذكر هذا الموقف له الطبري في تاريخه ٤٨٣/٤-٤٨٤،و في ٢٢٦/٢،قال: فأمّا من قال بتفضيله على الناس كافة من التابعين فخلق كثير كأويس القرني و زيد ابن صوحان و صعصعة أخيه،و جندب الخير و عبيدة السلماني..و غيرهم ممّن لا يحصى كثرة.. و عدّه الطبري في تاريخه ٣٢٦/٤ من أشراف العراق أجتمع نفر بالكوفة-يطعنون على عثمان-من أشراف أهل العراق:مالك بن الحارث الأشتر،و ثابت بن قيس النخعي،و كميل بن زياد النخعي،و زيد بن صوحان العبدي،و جندب بن زهير الغامدي،و جندب بن كعب الأزدي،و عروة بن الجعد،و عمرو بن الحمق الخزاعي. و في صفحة:٣٤٩،قال:و خرج أهل الكوفة في أربع رفاق،و على الرفاق:زيد ابن صوحان العبدي،و الأشتر النخعي،و زياد بن النضر الحارثي،و عبد اللّه بن الأصم..،و عدّ المترجم الطبري في تاريخه ٤٨٨/٤ من رؤساء النفّار الذين استنفروا الناس لحرب أهل البصرة. و في صفحة:٥١٤،قال:و مع علي[عليه السلام]أقوام غير مضر،فمنهم:زيد بن صوحان،فقال له رجل من قومه:تنحّ إلى قومك،مالك و لهذا الموقف!أ لست تعلم أنّ مضر بحيالك،و أنّ الجمل بين يديك،و أن الموت دونه!فقال:الموت خير من الحياة، الموت ما أريد،فأصيب و أخوه سيحان،و ارتثّ صعصعة. و في صفحة:٥١٥،قال:و اقبلت ربيعة،فقتل على راية الميسرة من أهل الكوفة زيد،و صرع صعصعة،ثم سيحان.. و في صفحة:٥١٩،قال:لمّا صرع عمرو بن يثربي قاتل زيد و جماعة و هو يرتجز و يقول: إن تقتلوني فأنا ابن يثربي قاتل علباء و هند الجملي ثم ابن صوحان على دين علي -